icon
التغطية الحية

أنباء عن وفاة طفلة في مخيمات إدلب بسبب البرد

2025.02.25 | 15:37 دمشق

آخر تحديث: 2025.02.25 | 15:39 دمشق

مخيم للنازحين في إدلب - رويترز
مخيم للنازحين في إدلب - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- وفاة طفلة رضيعة في مخيمات ريف إدلب بسبب البرد الشديد أثارت جدلاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكد "المركز الإعلامي في جرجناز" صحة الخبر، بينما أشار معلقون إلى أن الطفلة كانت تعاني من مرض.
- يواجه أكثر من مليوني نازح في 1508 مخيمات بشمال غربي سوريا نقصاً حاداً في الخدمات الأساسية، مما يزيد من معاناتهم خاصة في فصل الشتاء مع قلة المساعدات ومواد التدفئة.
- تدهور أوضاع النازحين يزداد مع نقص المساعدات الإنسانية، حيث شهدت المخيمات 42 حالة وفاة مرتبطة بالبرد العام الماضي، مما يهدد بتفاقم الأوضاع خلال الشتاء الحالي.

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، أنباء عن وفاة طفلة في مخيمات ريف إدلب بسبب البرد الشديد والمنخفض الجوي الذي تتأثر به المنطقة.

وذكر ناشرو الخبر أن طفلة رضيعة من مهجري بلدة جرجناز بريف إدلب، يدعى والدها إسماعيل حسن الجمعة، توفيت في مكان إقامة أسرتها بمخيم للنازحين في بلدة كللي شمالي إدلب، بسبب البرد الشديد.

وأكد "المركز الإعلامي في جرجناز" صحة النبأ، ونشره على معرفاته الرسمية مرفقاً بصورة الطفلة بعد وفاتها.

في المقابل، ذكر معلقون على الخبر أن الطفلة كانت تعاني من مرض وتوفيت على إثره، في حين لم تعلق أي جهة رسمية على هذه الحادثة أو توضح تفاصيلها.

مخيمات شمال غربي سوريا

يبلغ عدد مخيمات النازحين في منطقة شمال غربي سوريا 1508 مخيمات، يقطنها أكثر من مليوني نازح، أكثر من نصفهم من الأطفال، ويفتقر معظم هذه المخيمات إلى الخدمات الأساسية مثل مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي والطرق والمدارس والمراكز الطبية، إضافة إلى قلة المساعدات الإنسانية ومواد التدفئة.

وتتضاعف الاحتياجات مع دخول فصل الشتاء بسبب العوامل الجوية، حيث تبرز الحاجة إلى تأمين مواد التدفئة والأغطية والملابس الشتوية واستبدال الخيام المهترئة، إضافة إلى تعبيد الطرقات.

وبحسب وحدة تنسيق الدعم فإن العام الماضي شهدت تلك المخيمات 42 حالة وفاة مرتبطة بالبرد، وفي ظل نقص المساعدات الإنسانية وزيادة أعداد المحتاجين لها فإن أوضاع النازحين مهددة بالتدهور بشكل أكبر خلال فصل الشتاء.

يشار إلى أن عدد النازحين والمهجرين الذين تمكنوا من العودة إلى مدنهم وبلداتهم بعد سقوط نظام الأسد في الثامن من كانون الأول الماضي، قليلة جداً، نظراً للدمار الكبير الذي لحق بمنازلهم وعدم القدرة على ترميمها، إضافة إلى انتشار حقول الألغام ومخلفات الحرب وانعدام الخدمات.