أنباء عن موت زعيم القاعدة "أيمن الظواهري" في أفغانستان

21 تشرين الثاني 2020
إسطنبول ـ وكالات

أعلنت وسائل إعلام، الجمعة، موت زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري، الذي تولى قيادة التنظيم الإرهابي بعد مقتل أسامة بن لادن، لافتة إلى أنه "توفي في أفغانستان، لأسباب طبيعية".

وذكر تقرير لصحيفة "عرب نيوز" السعودية اليومية الناطقة باللغة الإنجليزية، نقلًا عن 4 مصادر في باكستان وأفغانستان تحدثت بشكل غير رسمي كونها غير مخولة بالتحدث لوسائل الإعلام حول القضية، أن "الظواهري (68 عامًا)، توفي لأسباب طبيعية تتعلق بالربو".

جاء ذلك بعد أيام من انتشار تقارير عن وفاة "الظواهري" عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان آخر ظهور للظواهري في رسالة مصورة في ذكرى هجمات الحادي عشر من أيلول على الولايات المتحدة.

وأكدت الصحيفة أن "مسؤولي المخابرات الأميركية على علم بالتقارير، ويحاولون التحقق من صحتها".

اقرأ أيضا: سيرة قيادي كبير في تنظيم "القاعدة" اغتالته إسرائيل بطهران

كما نقلت "عرب نيوز" عن مصدر بالقاعدة (يعمل مترجماً لدى التنظيم) قوله إن "الظواهرى توفي الأسبوع الماضي في مدينة غزنة الواقعة جنوب غربي العاصمة كابل، بسبب الربو لأنه لم يتلق أي علاج رسمي".

وفى السياق، قال مسؤول أمني باكستاني، يقيم في المناطق القبلية المتاخمة لأفغانستان، "نعتقد أنه لم يعد حياً، نحن حازمون على أنه مات لأسباب طبيعية".

كما قال مصدر آخر مقرب من القاعدة إنه "توفي في وقت سابق من الشهر الجاري وحضر عدد قليل من أتباعه جنازته".

وأضاف المصدر "ما نعرفه هو أنه كان يعاني من مشكلات في التنفس، وتوفي في مكان ما في أفغانستان".

ولم تتمكن "عرب نيوز" من التحقق بشكل مستقل من صحة مزاعم مصادرها في باكستان وأفغانستان.

ولا يزال مكتب التحقيقات الفيدرالي يدرج الظواهرى على "قائمة الإرهابيين" المطلوبين، وتبلغ مكافأة التبليغ عنه 25 مليون دولار.

وخلف الظواهري، وهو طبيب عيون مصري سابق، بن لادن بعد أن قتلته القوات الأميركية الخاصة في غارة على مجمعه عام 2011.

وتأتي وفاة الظواهري عقب مقتل الرجل الثاني في التنظيم عبد الله أحمد عبد الله، والمعروف أيضًا باسم أبو محمد المصري.

وفي 14 من تشرين ثاني الجاري، أفادت صحيفة "نيويورك تايمز "بأن عملاء إسرائيليين اغتالوا عبد الله أحمد عبد الله، في شوارع العاصمة الإيرانية طهران قبل ثلاثة أشهر.

اقرأ أيضا: القاعدة وإيران.. علاقة المصالح العابرة للهوية والحدود

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات إن عبد الله، المتهم بأنه أحد مدبري هجمات 1998 على السفارات الأميركية في أفريقيا قُتل في عملية سرية بإيران، قبل ثلاثة أشهر.

وأضاف المسؤولون الاستخباريون أن عبد الله قُتل هو وابنته مريم، وهي أرملة حمزة، نجل أسامة بن لادن.

 

مقالات مقترحة
أردوغان: جهود تطوير لقاح محلي ضد فيروس كورونا تتقدم سريعاً
تركيا بين ذروتي كورونا.. تضاعف في الإصابات وتمهيد لإجراءات صارمة
معلومات مفيدة حول كورونا للمهاجرين واللاجئين في ألمانيا