صدر كتاب بعنوان "أنا سوري" للطفلة بانة عمر عبد الله (11 عاماً)، وذلك ضمن جناح وزارة السياحة في معرض دمشق الدولي للكتاب. ويضم الكتاب توثيقاً بصرياً لمعالم سياحية وأثرية في سوريا، يسلّط الضوء على تاريخها وحضارتها.
وأوضحت بانة في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا"، أن الكتاب يقدّم محتوى سياحياً يوثق عدداً من المواقع الأثرية والتراثية، بهدف التعريف بها للمهتمين بتاريخ سوريا. وأشارت الطفلة إلى أنها قامت بالتقاط الصور الواردة في الكتاب بنفسها، ومن بينها صور لمواقع مثل الجامع الأموي، معتمدة على الصورة كوسيلة تعبير بصري.
الكتاب وثيقة ثقافية وسياحية
وبيّنت أن الكتاب يجمع بين النص والصورة، واختارت عرضه في جناح وزارة السياحة لارتباط مضمونه بالجانب السياحي، معتبرةً إياه وثيقة ثقافية تسرد من خلالها قصة سوريا من منظورها الخاص.
وحول مشاركتها في المعرض، ذكرت بانة أن هذه الخطوة تأتي ضمن نشاطها في مجالي القراءة والتأليف، إضافة إلى مساهمتها في إنتاج محتوى ثقافي وسياحي، ومشاركتها في تسجيل حلقات برنامج “عرب كاست”. كما أشارت إلى أنها قرأت نحو 100 كتاب في مجالات متنوعة، ولها عدة مؤلفات ضمن سلسلة تحمل اسم "سلسلة البان الأدبية".
مشاركات أدبية ودعم أسري
وفي ختام حديثها، أعربت بانة عن شكرها لعائلتها وأصدقائها وزملائها في المدرسة، إضافة إلى كادر وزارة السياحة، مثمنةً دعم والديها خلال هذه التجربة.
يُذكر أن الطفلة بانة عبد الله شاركت في فعاليات تحدي القراءة العربي في دبي، ووقّعت أول أعمالها الأدبية بعنوان "قصة تاء التأنيث"، في إطار مشاركات أدبية تعكس إسهامات الأطفال السوريين في المجال الثقافي.