قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إن إيران تشكل تهديداً لا يقتصر على الشرق الأوسط، بل يمتد إلى أوروبا أيضاً، معتبراً أن إضعاف قدراتها النووية والصاروخية الباليستية يمثل تطوراً إيجابياً على صعيد الأمن الدولي.
وفي تصريحات نقلتها وكالة الأناضول اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة شمال مقدونيا، أوضح روته أن اقتراب طهران من امتلاك قدرات نووية وصواريخ باليستية يشكل تهديداً وجودياً لمنطقة الشرق الأوسط وإسرائيل وأوروبا على حد سواء.
وأضاف أن الحلف يقف بعيداً عن التطورات الجارية في إيران، لكنه سيتبنى نهجاً شاملاً لحماية أعضائه.
إيران مصدر للفوضى
وتابع روته نعلم أن إيران، مصدر الفوضى، ومسؤولة عن هجمات إرهابية ومحاولات اغتيال منذ عقود، وبناءً على تجربتي الشخصية، أستطيع القول إن أفراد الجالية الإيرانية في الخارج مُهددون من قِبل النظام الإيراني.
وشدد أن حلف الناتو سيحمي نفسه بنهج شامل، وتابع: "أعتقد أننا جميعا في وضع أفضل برحيل خامنئي وإضعاف القدرات النووية والصاروخية الباليستية".
وقال: أشعر بوجود دعم واسع في أوروبا، تحدثت هاتفيا مع العديد من القادة خلال عطلة نهاية الأسبوع وبداية هذا الأسبوع، وشعرت بوضوح أن القضاء على القدرات النووية والصاروخية البالستية، إضافة إلى رحيل خامنئي، قد لقي ترحيبا من العديد من زملائي في الناتو.
وشنّت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً واسعاً على أهداف داخل إيران صباح السبت الماضي، فردّت طهران بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، ووسّعت دائرة ردّها باستهداف قواعد ومصالح أميركية في المنطقة. ولاحقاً، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، مؤكداً استمرار الهجمات على طهران.