أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أن سوريا تمر بمرحلة جديدة بعد طي صفحة قاتمة من تاريخها، معرباً عن أمله بأن تكون هذه المرحلة بداية لتحقيق تطلعات الشعب السوري في الاستقرار والحرية.
وفي كلمته أمام الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، شدد الشيخ تميم على ضرورة أن يستغل المجتمع الدولي هذه الفرصة للوقوف إلى جانب سوريا، ودعمها في مسار إعادة البناء وتعزيز المؤسسات الوطنية.
وأوضح الشيخ تميم أن "بناء مؤسسات الدولة وإرساء العلاقات على أساس المواطنة المتساوية يكتسب أهمية قصوى لضمان مستقبل مستقر وآمن للسوريين".
ودعا أمير قطر إلى رفض أي تدخلات خارجية في الشأن السوري، مشيراً بشكل خاص إلى المحاولات الإسرائيلية الرامية إلى تقسيم البلاد، ومؤكداً أن هذه التدخلات تتعارض مع وحدة سوريا وسيادتها.
وشدد أمير دولة قطر على أن بلاده لن تدخر جهداً في دعم الشعب السوري وتطلعاته، والعمل مع المجتمع الدولي لضمان استقرار سوريا كجزء أساسي من استقرار المنطقة بأكملها.
على الجميع احترام النظام الدولي
وأكد الشيخ تميم أن النظام الدولي القائم على القواعد يجب أن يحترمه الجميع، مشيراً إلى الهجوم الذي تعرضت له قطر في وقت سابق من هذا الشهر من قبل إسرائيل.
وقال إن "هذه القواعد ترتكز على الحفاظ على السلم والأمن الدوليين واحترام كرامة الإنسان وسيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والتعاون من أجل مصلحة شعوبنا".
وشدد أمير دولة قطر على أن "ذلك يعني أنه إذا سمحنا باستمرار الانتهاكات، فهذا يعني السماح بحكم الغابة، حيث يتمتع الجناة والمنتهكون بالمزايا لمجرد أنهم قادرون على ذلك".