أميركا تستعد لاستئناف المفاوضات مع إيران بشأن الاتفاق النووي

تاريخ النشر: 19.02.2021 | 10:34 دمشق

آخر تحديث: 19.02.2021 | 10:51 دمشق

إسطنبول - متابعات

تستعد الولايات المتحدة لاستئناف المفاوضات من جديد مع إيران حال التزامها بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة"، أو ما يُعرف بالاتفاق النووي، الموقع بينها وبين الدول الخمس الكبرى في مجلس الأمن، الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين إلى جانب ألمانيا.

وفي 20 من كانون الثاني الماضي، بدأت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، باتخاذ خطوات ملموسة بخصوص عودتها للاتفاق النووي المبرم عام 2015 مع إيران.

اقرأ أيضاً: إيران: لا عودة إلى الاتفاق النووي إلا إذا رفعت أميركا العقوبات

وقال وزير الخارجية الأميركي أنطوني بلينكين في وقت سابق: "إذا أوفت إيران بالكامل بالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة ستفعل الشيء نفسه وهي مستعدة لبدء المفاوضات مع إيران".

ومنذ انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، فرض الرئيس الأميركي السابق  "ترامب"، سلسلة عقوبات قاسية تستهدف خنق الاقتصاد الإيراني والحد من نفوذ طهران الإقليمي.

وتعليقاً على تلك التطورات، أصدر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس، أول أمس الخميس، بياناً جديداً أكد فيه أن بلاده "ستقبل دعوة للممثل الأعلى للسياسات الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي (جوزيب بوريل) للمشاركة باجتماع مع دول مجموعة 5 + 1، وبحضور إيران؛ لمناقشة الخطوات الدبلوماسية فيما يتعلق ببرنامج طهران النووي."

اقرأ أيضاً: خامنئي: نريد أفعالاً لا أقوالاً من أطراف الاتفاق النووي

في سياق متصل قال مسؤولان بوزارة الخارجية، لم يتم الكشف عن أسمائهما، إن هذه الدعوة لم تأتِ بعد، وأعربا عن أملهما في أن تأتي بأقرب وقت.

أحد هذين المسؤولين أضاف قائلاً: "نحن مستعدون للمشاركة في هذا الاجتماع الذي سيتم تنظيمه من قبل الاتحاد الأوروبي، لتكون هذه الخطوة الأولى من قبلنا، على أن تكون الخطوة التالية على إيران".

وشدد المسؤول نفسه على أن الولايات المتحدة "لن تقدم تنازلات" لمجرد العودة إلى الاتفاق، وأنه إذا عادت إيران بالكامل إلى التزاماتها المنصوص عليها، يمكن أن يتلاقى البلدان عند نقطة مشتركة.