أميركا تتحدث عن كيفية إخلاء مخيم الركبان

تاريخ النشر: 02.03.2019 | 12:03 دمشق

آخر تحديث: 13.10.2020 | 15:10 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

اعتبرت وزارة الخارجية الأميركية، أمس الجمعة، أن حل مشكلة إجلاء النازحين السوريين في "مخيم الركبان" (القريب مِن الحدود الأردنية) شرق حمص، يتطلب تنسيقاً مع الولايات المتحدة الأميركية والأمم المتحدة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الخارجية الأميركية (روبيرت بلادينو) على حسابه في "تويتر"، إن "الولايات المتحدة تؤيد دعوة الأمم المتحدة لإيجاد حل مستدام لمشكلة الركبان وفقا لمعايير الحماية وبتنسيق الجهود مع كل الأطراف المعنية، غير أن المبادرات الروسية التي تنفذ من جانب واحد لا تفي بهذه المعايير".

وأضاف "بلادينو"، أن واشنطن والأمم المتحدة مستعدتان لـ"جهود منسقة لضمان المغادرة الآمنة والطوعية والواعية لمن يرغبون في ذلك مِن مخيم الركبان".

وحسب قناة "روسيا اليوم"، فإن روسيا وبالتعاون مع "نظام الأسد" أرسلت، في وقتٍ سابق، حافلات لـ إجلاء النازحين في الركبان، وتوجّهت إلى الولايات المتحدة، التي تسيطر قواتها على تلك المنطقة، بطلب ضمانات أمنية.

الجدير بالذكر، أن القوات الروسية هدّدت، قبل أيام، النازحين في مخيم الركبان بتشديد الحصار المفروض عليهم ومنع إدخال جميع المواد الغذائية والقوافل الإنسانية إليهم، إن لم يسووا أوضاعهم مع "نظام الأسد" ويخرجوا مِن المخيم.

وسبق أن قال وزير الخارجية الأردني (أيمن الصفدى)، إن هناك محادثات أردنية - أمريكية - روسية بشأن كيفية عودة قاطني مخيم الركبان إلى مدنهم وقراهم داخل سوريا، مضيفاً أن "مخيم الركبان هو مخيم للنازحين السوريين على أرض سوريا، وبالتالى فهو قضية سورية وأممية وليس قضية أردنية".

يشار إلى أن أكثر مِن 15 ألف عائلة نازحة تقطن في مخيم الركبان الواقع ضمن منطقة صحراوية جافة وقاحلة قرب الحدود مع الأردن، يعاني فيها النازحون انعدام مقومات الحياة وتردي الوضع الصحي والتعليمي وفقدان المساعدات، رغم مناشدات عدة للجهات الدولية مِن أجل الاستجابة الطارئة للوضع الإنساني المتردي هناك.

وحذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يوم الخميس الفائت، مِن استمرار ازدياد حالات وفيات الأطفال في مخيم الركبان بـ"معدل يُنذر بالخطر"، مشيرة إلى وفاة طفل واحد في المخيم كل خمسة أيام منذ بداية العام 2019.

وتسيطر فصائل عسكرية مقاتلة تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية على منطقة دائرية نصف قطرها 55 كيلومتراً، وتعتبر إحدى مناطق "تخفيف التصعيد" المتفق عليها بين أمريكا وروسيا، وتخضع لـ حماية جوية من "التحالف الدولي" نظراً لـ وجود قوات دولية داخل "قاعدة التنف" إلى جانب "جيش مغاوير الثورة".

مقالات مقترحة
ما تأثير الصيام على مناعة الجسم ضد فيروس كورونا؟
الدنمارك أول دولة أوروبية تتخلى عن استخدام لقاح "أسترازينيكا"
المعلمون في تركيا.. الفئة المقبلة لتلقي لقاح كورونا