icon
التغطية الحية

أميركا تؤكد دعمها للانتقال السياسي نحو حكومة شاملة في سوريا

2025.01.07 | 12:08 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.07 | 12:36 دمشق

63
وزير الخارجية الأميركي - رويترز
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، دعم بلاده للانتقال السياسي السلمي في سوريا نحو حكومة شاملة وخاضعة للمساءلة، مشددًا على أهمية احترام الحقوق والحريات الأساسية لجميع السوريين ومنع استخدام سوريا كقاعدة للإرهاب.

- أجرى بلينكن اتصالًا هاتفيًا مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان، وشكر السعودية على تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري، مؤكدًا على ضرورة تسهيل تدفق المساعدات إلى سوريا.

- يعتزم بلينكن عقد لقاء في روما مع وزراء خارجية أوروبيين لدعم الانتقال السياسي في سوريا، في إطار جولة تشمل اليابان وفرنسا، وسينضم لاحقًا إلى الرئيس بايدن في زيارة لروما.

أكد وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، دعم بلاده للانتقال السياسي السلمي نحو "حكومة شاملة وخاضعة للمساءلة" في سوريا.

وجاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه مع نظيره السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، بحسب بيان صادر عن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر.

وشدد الوزير الأميركي على دعم الولايات المتحدة للانتقال السياسي السلمي نحو حكومة شاملة وخاضعة للمساءلة في سوريا.

احترام الحقوق والحريات

ولفت إلى أن "احترام الحقوق والحريات الأساسية لجميع السوريين، بما في ذلك الأقليات، ومنع استخدام سوريا كقاعدة للإرهاب، هو هدف مشترك للمجتمع الدولي".

وأكد أنه يجب على المجتمع الدولي تسهيل تدفق المساعدات الإنسانية إلى عموم سوريا، متوجهاً بالشكر للحكومة السعودية على تقديم المساعدات للشعب السوري.

اجتماع مع وزراء أوروبيين بشأن سوريا

يعتزم وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، عقد لقاء في روما، الخميس، مع وزراء خارجية أوروبيين بشأن سوريا، في الوقت الذي يسعى فيه الغرب للتواصل مع القيادة السورية الجديدة.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الأميركية، صدر خلال زيارة بلينكن لسيول، الإثنين، بأن وزير الخارجية الأميركي "سيلتقي بنظراء أوروبيين لدعم انتقال سياسي سلمي وشامل بقيادة وملكية سوريين".

ولم تحدد الخارجية الأميركية بشكل فوري الوزراء الأوروبيين المشاركين في اللقاء.

وبلينكن، الذي يقوم حالياً بجولة تشمل اليابان وفرنسا، سينضم لاحقاً إلى الرئيس جو بايدن في زيارة وداعية لروما تتضمن لقاء مع البابا فرنسيس.

وتأمل القوى الغربية بحذر أن يتحقق استقرار أكبر في سوريا بعد إسقاط نظام الأسد، خاصة بعد أزمة اللاجئين الكبرى التي تسببت بها حرب النظام على المنتفضين ضده، ووصلت ارتداداتها إلى السياسة الأوروبية.