أمريكا لن تنسحب من سوريا قبل تحقيق أهدافها.. ما هي؟

أمريكا لن تنسحب من سوريا قبل تحقيق أهدافها.. ما هي؟

الصورة
قوات أمريكية في سوريا - أرشيف
16 نيسان 2018
تلفزيون سوريا

قالت السفيرة الأمريكية في الأمم المتحدة، نيكي هيلي، اليوم الأحد، إن قوات بلادها لن تنسحب مِن سوريا قبل تحقيق ثلاثة أهداف، وذلك بعد ضربة عسكرية لـ أمريكا وفرنسا وبريطانيا طالت مواقع "نظام الأسد" ردّاً على مجزرة الكيماوي في مدينة دوما.

وذكرت "هيلي" في لقاء على قناة "فوكس نيوز" الأمريكية، الأهداف الثلاثة وهي ضمان عدم استخدام الأسلحة الكيماوية بأي شكل يعرّض مصالح واشنطن للخطر، والقضاء على تنظيم "الدولة"، والحفاظ على نقطة مراقبة لمتابعة ما تقوم به إيران.

وحسب ما نقلت وكالة "رويترز" للأنباء، تابعت "هيلي"، أن هدف الولايات المتحدة الأمريكية هو "عودة قواتها إلى البلاد، لكن القوات لن تغادر سوريا ولن تنسحب، قبل التأكد من تحقيق هذه الأمور (الأهداف الثلاثة)"، وفقاً لقولها.

وتأتي هذه التصريحات، بعد ضربة عسكرية نفّذتها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا، على مواقع عسكرية لقوات "نظام الأسد" في سوريا، قالت الدول إنها رداً على استخدام "النظام" لـ السلاح الكيماوي ضد المدنيين في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية.

يذكر أن الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" قال في وقت سابق، إنه يريد سحب قوات بلاده مِن سوريا في أقرب وقت ممكن، وأعطى أوامر لـ مسؤوليه العسكريين بتحضير خطة للانسحاب دون تحديد جدول زمني لذلك، كما كشفت شبكة "CNN"، أن تحذيرات مستشاري "ترامب" من مخاطر الانسحاب العسكري من سوريا " أثارت غضبه".

ونقلت الشبكة عن مصادر - لم تسمها -، أن "ترامب" أظهر "امتعاضه" من نصائح قدمها بعض كبار الضباط العسكريين، وفريق الأمن القومي له، مشيرة أن المسؤولين الأمريكيين وصفوا قرار الانسحاب مِن سوريا في الوقت الراهن بـ"غير الحكيم"، حسب ما ذكرت "TRT" التركية.

يشار إلى أن القوات الأمريكية (ومنها قوات خاصّة)، وغيرها ضمن صفوف "التحالف الدولي"، تتمركز في قواعد عسكرية ضمن محافظات سورية عدّة منها الرقة ودير الزور وحلب وحمص، وتزامنت تصريحات "ترامب" حول قرار الانسحاب مِن سوريا، مع إنشاء قواعد عسكرية جديدة فيها.

شارك برأيك