icon
التغطية الحية

"أمان أطفالنا".. قطر الخيرية تطلق مشروعاً لحماية الأطفال شمالي سوريا

2025.10.28 | 16:14 دمشق

آخر تحديث: 28.10.2025 | 16:15 دمشق

من افتتاح مشروع "أمان أطفالنا" في أعزاز بريف حلب - (الشرق القطرية)
من افتتاح مشروع "أمان أطفالنا" في أعزاز بريف حلب - (الشرق القطرية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أطلقت جمعية قطر الخيرية مشروع "أمان أطفالنا" بالشراكة مع المنتدى السوري في اعزاز، لتعزيز حماية الأطفال المتضررين من الأزمات، مستهدفة أكثر من 3900 مستفيد سنوياً من خلال أنشطة مثل الدعم النفسي والاجتماعي، وبرامج التوعية، وتدريب الأمهات والآباء.

- يتضمن المشروع برنامج "التعلم من خلال اللعب" لتعزيز مهارات الأطفال الاجتماعية والعاطفية، ودعم اندماج الأطفال ذوي الإعاقة، وتحسين جاهزية مركز حماية الطفل في اعزاز.

- سبق أن أطلقت الجمعية مشروعاً لدعم قدرات المنظمات الإنسانية في سوريا، مستهدفة عشر منظمات شريكة، لتقديم دعم مؤسسي وتقني وإداري لتحسين الأداء المؤسسي والاستجابة في البيئات الهشة.

أطلقت جمعية قطر الخيرية مشروع "أمان أطفالنا" بالشراكة مع المنتدى السوري في مدينة اعزاز شمالي حلب، بهدف تعزيز حماية الأطفال المتضررين من الأزمات، وتوفير بيئة آمنة وداعمة لهم ولأسرهم.

وبحسب جريدة "الشرق" القطرية، يستفيد من المشروع أكثر من 3900 من الأطفال والأهالي ومقدمي الرعاية سنوياً، وذلك من خلال مجموعة من الأنشطة المتكاملة.

وتشمل تلك الأنشطة: جلسات الدعم النفسي والاجتماعي، وبرامج التوعية حول قضايا حماية الطفل، وجلسات تدريب الأمهات والآباء، إلى جانب تقديم خدمات إدارة الحالة للأطفال الأكثر عرضة للمخاطر.

ويتضمن المشروع أيضاً، تنفيذ برنامج "التعلم من خلال اللعب" لتعزيز مهارات الأطفال الاجتماعية والعاطفية، ودعم اندماج الأطفال ذوي الإعاقة، إضافة إلى تحسين جاهزية مركز حماية الطفل في أعزاز وتوفير التجهيزات اللازمة لضمان استمرار الخدمات بجودة عالية.

أهمية البرنامج

وخلال حفل الافتتاح، قال محمد بركات معاون مدير الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، إن هذا البرنامج مهمّ جدا في هذه المرحلة، خاصة أنّ الأطفال عرضة لمخاطر مختلفة والتي تتمثل بمخلفات وآثار الحرب وفقد الآباء والأمهات وربما فقد المعيل.

وأضاف بركات، أن الحالات المتأثرة بحاجة ماسّة لمثل هذه المراكز التي تعوضهم عمّا فقدوه خلال سنوات الحرب الفائتة.

وسبق أن أطلقت جمعية قطر الخيرية، في شهر آب الماضي، مشروعاً لدعم قدرات المنظمات الإنسانية في سوريا.

واستهدف المشروع في مرحلته الأولى عشر منظمات شريكة في سوريا، وشمل "تقديم دعم مؤسسي منهجي يسبقه تقييم شامل للقدرات، ومن ثم تنفيذ خطط تطوير مصممة خصيصاً وفقاً لاحتياجات كل منظمة".

وأوضحت المؤسّسة أن هذه الخطط تشمل "برامج تدريبية تقنية وإدارية تهدف إلى رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتحسين جودة الاستجابة في البيئات الهشة"، إلى جانب تقديم "دعم فني يضمن تحسيناً مستداماً في الأداء".