أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أن نحو 1337 لاجئاً سورياً مقيمين في ألمانيا عادوا طوعاً إلى سوريا منذ سقوط نظام الرئيس المخلوع، بشار الأسد، وذلك وفق بيانات رسمية أُحصيت حتى نهاية تموز الماضي.
وجاءت هذه الأرقام في وقت يحتفل فيه المستشار الألماني فريدريش ميرتس بمرور 100 يوم على توليه منصبه، بعد أن جعل من تقليص أعداد المهاجرين وزيادة عمليات الترحيل محوراً رئيسياً لسياسة حكومته.
ومنذ كانون الأول الماضي، أوقفت الحكومة الألمانية معالجة طلبات اللجوء الجديدة للسوريين باستثناء حالات فردية، في حين جُمّدت طلبات أخرى بانتظار تقييم المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين للوضع الأمني "المتقلب للغاية" في سوريا.
ووفق ما ذكرت قناة "DW"، فإنه على الرغم من تشجيع الحكومة الألمانية للاجئين السوريين على مغادرة ألمانيا طواعية، قرر عدد صغير نسبياً منهم العودة إلى وطنهم.
وفي نيسان الماضي، أعلنت وزارة الداخلية أنها ستسمح للاجئين السوريين بزيارة وطنهم لفترات قصيرة من دون فقدان وضع الحماية، بهدف تمكينهم من تقييم أوضاعهم في الداخل قبل اتخاذ قرار العودة النهائية.
فرصة التقييم الميداني قبل القرار
وصرح متحدث باسم وزارة الداخلية حينئذ بأن السماح بهذه الزيارات يتيح للسوريين التأكد مما إذا كانت منازلهم ما تزال قائمة أو إذا كان أقاربهم على قيد الحياة، بما يساعدهم على اتخاذ قرار العودة بشكل مدروس.
وبهذا الإجراء، تسعى الحكومة الألمانية إلى خفض أعداد اللاجئين السوريين عبر تشجيع العودة الطوعية، مع الإبقاء على مراقبة الوضع الأمني في سوريا قبل المضي بخطوات أوسع.