ألمانيا قدمت مساعدات بنحو 14 مليون يورو لشمال شرقي سوريا عام2020

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 09:08 دمشق

إسطنبول - متابعات

قدمت الحكومة الألمانية دعماً إلى مناطق شمال شرقي سوريا خلال العام الفائت، بنحو 14 مليون يورو، وذلك من خلال دعمها للمنظمات الإنسانية العاملة في تلك المناطق.

وبحسب موقع "كردستان 24" قالت وزيرة الدولة في الخارجية الألمانية "أنتجي لينديرتسي"، إن الحكومة الألمانية دعمت المنظمات غير الحكومية في شمال شرقي سوريا بنحو 14 مليون يورو في مجال الصحة والنظافة والتغذية.

وإنه تم تخصيص نحو 5 ملايين يورو لقطاع الصحة، و5 ملايين يورو أيضاً لقطاع المياه والصرف الصحي والنظافة، أما التغذية فخصص لها 3 ملايين يورو، بالإضافة إلى تقديمها المساعدات الإنسانية في قطاعات أخرى بمبلغ مليون يورو.

وذكر الموقع أن النائبة في البرلمان الألماني والمتحدثة باسم المجموعة البرلمانية لحزب اليسار، "هيلين إيفريم سومر" رحبت بالدعم الألماني للمنظمات غير الحكومية في مناطق شمال شرقي سوريا.

وأشارت إلى أن هذه المساعدات هي "استثمارات مستقبلية مهمة في الخدمات العامة، وأنها ستفيد الجميع"، منوهةً إلى أنه يمكن أن تكون المساعدات الإنسانية أكثر فاعلية في حال تعاونت الحكومة الألمانية "بنشاط مع الحكم الذاتي" في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" شمال شرقي سوريا.

وأوضح الموقع أن الحكومة الألمانية فضلت العمل مع المنظمات الإنسانية في تقديم المساعدات إلى مناطق شمال شرقي سوريا بدلاً من "الإدارة الذاتية" التابعة لـ "قسد".

ودعت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها، منتصف العام الفائت، مجلس الأمن وروسيا، للعمل الفوري على السماح مجدداً بوصول المساعدات الطبية من العراق إلى شمال شرقي سوريا لوقف انتشار فيروس كورونا، والذي قد يؤدي إلى خراب المنطقة على حد وصف المنظمة.

اقرأ أيضاً: لهذه الأسباب تعارض موسكو تمديد آلية إدخال المساعدات إلى سوريا

اقرأ أيضاً: هيومن رايتس ووتش تطالب بتوزيع اللقاح بشكل عادل في سوريا

وطلبت المنظمة من مجلس الأمن التحرك بسرعة للسماح مجدداً بإدخال مواد الإغاثة الإنسانية عبر معبر اليعربية إلى شمال شرقي سوريا، إلى جانب معبرين حدوديين مع تركيا، وحذرت من أن عدم القيام بذلك سيفاقم الأزمة الإنسانية في سوريا في ظل نقص المواد الطبية وغيرها.

ويعتبر معبر اليعربية من أهم المعابر الذي تستخدمه منظمة الصحة العالمية لإدخال المساعدات حتى اضطر مجلس الأمن لسحب ترخيصه تحت تهديد الفيتو الروسي في كانون الثاني الماضي.