جرى تجميد برنامج اللجوء في ألمانيا في نيسان 2025 عقب الانتصار الانتخابي الذي حققه حزب من يمين الوسط يترأسه فريدريك ميرز الذي تضمن برنامجه الانتخابي سياسات هجرة أشد صرامة من سابقاتها.
تضرر إثر ذلك آلاف اللاجئين واللاجئات بينهم أشخاص قدموا من جمهورية الكونغو وجنوب السودان وأفغانستان، وبعضهم حصل على موافقة بشأن إعادة التوطين، ثم أبطلت تلك الموافقات فيما بعد، وعلى ذلك علق لاجئون مقيمون في مخيم للاجئين بكينيا بأن الإلغاء المفاجئ تسبب لهم بحزن شديد وآلام عاطفية وجسدية، فقد ترك كثيرون منهم بيوتهم وأوطانهم وأنفقوا جميع ما ادخروه بعد سنوات من الاستعداد لبدء حياة جديدة.
في حين ذكر محامي الهجرة ماتياس لينهرت بأن أكثر من خمسين أسرة رفعت حالياً دعوى على الحكومة الألمانية، معللين ذلك بتجاهل اتفاقيات إعادة التوطين التي تلتزم ألمانيا قانونياً بتنفيذها.
وبحسب مفوضية الأمم المتحدة للاجئين، فقد أعيد 183 لاجئاً ولاجئة إلى مخيم كاكوما البعيد في شمالي كينيا حيث لا تتوفر موارد كافية، وتعهدت ألمانيا بقبول 13 ألف لاجئ ولاجئة خلال الفترة ما بين عامي 2024-2025 لكنها لم تستقبل حتى الآن سوى ثلث هذا العدد فحسب.
المصدر: DW