ألمانيا تغلق معابرها الحدودية لمنع تفشي السلالة الجديدة لكورونا

تاريخ النشر: 15.02.2021 | 12:38 دمشق

إسطنبول - متابعات

أغلقت ألمانيا معابرها الحدودية مع مقاطعة "تيرول" النمساوية، ومع جمهورية "تشيكيا"، للحد من تفشي السلالات الجديدة المتحورة من فيروس كورونا في البلاد واحتوائها.

وبحسب "فرانس 24"، حذّر وزير الداخلية الألماني "هورست زيهوفر"، الأحد الماضي، من أن الأشخاص الذي لا تنطبق عليهم بعض الاستثناءات المصرّح بها، لن يتمكنوا من دخول الأراضي الألمانية.

ونشرت الحكومة الألمانية نحو 1000 شرطي لتنفيذ القرار، كما علّقت شركة السكك الحديدية "دويتشه بان" رحلاتها إلى تلك المناطق، لتجري الشرطة عمليات رقابة أيضاً على نقطة الوصول بمطار فرانكفورت.

وقال المتحدث باسم قوات الشرطة عند نقطة "كيفيرسفيلدن"، "راينر شارف"، إن الأشخاص الذين يُمنعون من الدخول، يصطفون جانباً في سياراتهم لحين وصول الشرطة، لتتقدّم الموكب باتجاه النمسا وعند الحدود التشيكية.

واتُخذ هذا القرار بسبب مخاوف الحكومة الألمانية من موجة إصابات جديدة في حال تفشي النسختين المحورتين، البريطانية والجنوب إفريقية، حيث تًصنّف برلين، تشيكيا وسلوفاكيا وتيرول النمساوية، بـ "شديدة الخطورة".

ومن المتوقع أن تُتخذ تدابير مماثلة عند نقطة العبور باتجاه منطقة "موزيل" الفرنسية، حيث يشتبه بـ "تفشي" النسختين المتطورتين لفيروس كورونا.

وأثار قرار الحكومة الألمانية استياء الاتحاد الأوروبي، إذ أعربت المفوضة الأوروبية للصحة "ستيلا كيرياكيدس" عن أسفها من اتخاذ ألمانيا هذا الإجراء، قائلةً: "لن يتم ايقاف الفيروس عبر الحدود المغلقة".

وأضافت أن الشيء الوحيد الذي يساعد في منع تفشي السلالة الجديدة من كورونا هو "اللقاحات والإجراءات الصحية الوقائية"، وأنه من الخطأ إغلاق الحدود.

ورد وزير الداخلية الألماني على تصريحات "كيرياكيدس" قائلاً: يكفي الآن، المفوضية ارتكبت أخطاء بما يكفي ويتعين عليها دعمنا بدلاً من وضع العراقيل عن طريق نصائحها.

اقرأ أيضاً: منظمة الصحة العالمية تشرح عن "كوفيد طويل الأمد"

اقرأ أيضاً: الخبراء يدعون إلى وضع كمامات أكثر جودة وفعالية للوقاية من كورونا

وقررت ألمانيا بداية الأسبوع الحالي تمديد القيود المفروضة لمحاولة احتواء تفشي فيروس كورونا، رغم تراجع عدد الإصابات بشكل بطيء، حتى السابع من الشهر المقبل.

ووصل إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في ألمانيا إلى مليونين و341,701، في حين بلغ عدد الوفيات 65,566، وعدد المتعافين من الفيروس مليونين و128,800.