icon
التغطية الحية

ألمانيا تطالب بفتح جميع المعابر بين تركيا وسوريا وتوجّه رسالة إلى روسيا

2023.02.08 | 16:24 دمشق

زلزال سوريا
الزلزال المدمّر.. دمار هائل في مدينة حارم بريف إدلب - 6 شباط 2023 (تلفزيون سوريا)
إسطنبول - تلفزيون سوريا
+A
حجم الخط
-A

طالبت ألمانيا بفتح فوري لـ جميع المعابر الحدودية بين تركيا وسوريا، من أجل نقل المساعدات إلى الداخل السوري بشكل سريع، بعد الزلزال المدمّّر الذي ضرب المنطقة، فجر الإثنين الفائت.

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية دينيس كوميتات لـ تلفزيون سوريا، إنّ بلاده "تشعر بصدمة كبيرة من جراء الزلزال المدمّر الذي ضرب تركيا وسوريا، وتدعو كلّ الأطراف في سوريا لـ فتح المعابر فوراً، من أجل ضمان تدفق المساعدات".

وأضاف أنّ "ألمانيا تنسّق مع كل الشركاء من أجل توزيع المساعدات الإنسانية للسوريين في شمال غربي سوريا"، مشيرةً إلى أنّها قدّمت مبلغ 30 مليون يورو لـ"الهلال الأحمر السوري".

وكانت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك - المنتمية إلى "حزب الخضر" - قد طالبت، أمس الثلاثاء، بفتح جميع المعابر بين تركيا وسوريا من أجل ضمان تدفق المساعدات، عقب الزلزال المدمّر.

وأضافت - حسب موقع "دويتشه فيله" الألماني - أنّه "لا يوجد حالياً سوى معبر حدودي واحد مفتوح وقد تضرر هذا المعبر بسبب الزلزال، لذلك من المهم فتح المعابر الحدودية"، مردفةً: "الواجب المطلق الآن هو وصول المساعدات الإنسانية إلى الأماكن التي تحتاج إليها، ويجب  الكف عن وضع عقبات إضافية نظراً لأن كل دقيقة تمر لها أهميتها".

وأشارت "بيربوك" إلى أنّ الإمدادات بمستلزمات الحياة للسكّان في شمال غربي سوريا صعبة بالفعل، لهذا السبب على جميع الأطراف الدوليين بما في ذلك روسيا، استخدام نفوذهم لدى النظام السوري بحيث يمكن وصول المساعدات الإنسانية للضحايا هناك".

اقرأ أيضاً.. منسق الأمم المتحدة في سوريا يدعو لمساعدات عاجلة ويتجاهل الكارثة في إدلب

من جانبه، أعرب رولف موتسينيش - زعيم الكتلة البرلمانية لـ حزب المستشار أولاف شولتس - أنّ روسيا تتحمل واجب المساعدة الآن، مردفاً: "يقال إن للروس تأثير كبير على النظام الحاكم في سوريا".

وأوضح قائلاً: "إذا كانت روسيا مستعدة الآن بالفعل لتقديم المساعدة، فعليها أن تعمل على فتح المنطقة الحدودية التي ما يزال بها محطات حدودية مغلقة، من أجل توصيل السلع الإنسانية والرعاية الطبية للمحاصرين".

وفجر الإثنين الفائت، شهدت عدة مناطق في شمال غربي سوريا وجنوبي تركيا، زلزالاً مدمّراً هي الأعنف تقريباً في تاريخ المنطقة، وتسبّب بكارثة إنسانية نتيجة الدمار الهائل الذي خلّف آلاف الضحايا، وسط هزات ارتدادية ما تزال تشهدها المنطقة.