icon
التغطية الحية

ألمانيا ترفض منح السوريين استثناء لزيارة وطنهم من دون فقدان حق اللجوء

2025.11.01 | 03:58 دمشق

آخر تحديث: 2025.11.02 | 11:00 دمشق

66555
لاجئون في صالة الوصول في أحد المطارات الألمانية وهم يحملون حقائب السفر (د ب أ)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكدت وزارة الداخلية الألمانية أن سفر اللاجئين السوريين إلى وطنهم سيؤدي إلى فقدان حقهم في الحماية، مع استثناءات محدودة جداً.
- استأنف المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين معالجة طلبات اللجوء بعد تعليقها مؤقتاً، مع التركيز على قضايا الشباب القادرين على العمل.
- وزير الخارجية الألماني يستبعد عودة سريعة للسوريين بسبب الدمار الهائل في البنية التحتية، مما يجعل العودة الطوعية غير مرجحة في المستقبل القريب.

أكدت وزارة الداخلية الألمانية أن سفر اللاجئين السوريين إلى وطنهم سيؤدي مستقبلاً إلى فقدان حقهم في الحماية داخل ألمانيا، مشددة على رفضها السماح بالزيارات المؤقتة إلى سوريا من دون تأثير على وضع اللجوء.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن متحدث باسم وزارة الداخلية الاتحادية أمس الجمعة، أن "الوزارة وبعد دراسة متأنية، قررت عدم السماح للسوريين والسوريات بالسفر القصير إلى وطنهم من دون أن يؤثر ذلك على وضع الحماية".

وبعد سقوط نظام الأسد، أعلنت الحكومة الألمانية السابقة أنها تدرس إمكانية السماح بمثل هذه الرحلات الاستطلاعية من أجل التحضير لاحتمال العودة الطوعية إلى الوطن. وكانت وزيرة الداخلية السابقة نانسي فيزر (من الحزب الاشتراكي الديمقراطي) قد أيدت الفكرة في البداية، التي يُقال إنها جاءت بالأساس من وزارة الخارجية، لكنها في النهاية لم تُنفَّذ.

وبدون مثل هذا الإذن، يفقد السوريون عادة وضع الحماية إذا تبيّن أنهم كانوا في بلدهم الأصلي، لأن ذلك يُعتبر دليلاً على أن أسباب الحماية لم تعد قائمة، ولا تُمنح استثناءات إلا في حالات محددة جداً – مثل حالة وجود قريب من الدرجة الأولى على فراش الموت.

مكتب الهجرة يستأنف معالجة طلبات اللجوء

وكان المكتب الاتحادي للهجرة واللاجئين (Bamf) قد علّق مؤقتاً جميع القرارات المتعلقة بطلبات اللجوء من أشخاص قادمين من سوريا في أوائل ديسمبر، بسبب الوضع غير الواضح في البلاد بعد سقوط نظام الأسد.

ومنذ نهاية أيلول، بدأ المكتب مجدداً في اتخاذ قرارات بشأن "القضايا المتعلقة بفئة الرجال الشباب القادرين على العمل الذين يسافرون بمفردهم"، وكذلك القضايا "التي تجاوزت فيها فترة البت القصوى 21 شهراً"، بحسب ما ذكر متحدث باسم المكتب.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية أن السوريين والسوريات الذين يرغبون طوعاً في العودة الدائمة إلى وطنهم يمكنهم الاستفادة من خدمات مراكز الاستشارة للحصول على المعلومات اللازمة.

الخارجية تستبعد عودة سريعة للسوريين إلى وطنهم

أما وزير الخارجية يوهان فاديفول (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي) فلا يتوقع، في ظل الدمار الهائل الذي لحق بسوريا خلال سنوات الحرب، أن يعود عدد كبير من اللاجئين السوريين طوعاً في المستقبل القريب.

وقال الوزير خلال زيارة إلى ضاحية قرب العاصمة دمشق هذا الأسبوع، في إشارة إلى العودة الطوعية، إن كثيراً من البنية التحتية في سوريا ما زال مدمَّراً، وأضاف أن "هذا لن يدفع الكثيرين في الوقت الحالي إلى اتخاذ هذه الخطوة على المدى القصير".