ألمانيا.. تراجع عمليات الترحيل ومطالب أممية بتسهيل لم الشمل

تاريخ النشر: 04.03.2021 | 12:34 دمشق

إسطنبول - وكالات

تراجعت عمليات الترحيل مِن ألمانيا، خلال العام المنصرم 2020، بالتزامن مع مطالب أممية لـ زيادة فرص لم شمل اللاجئين لديها.

وحسب بيانات وزارة الداخلية الألمانية فإنّ عمليات الترحيل مِن البلاد انخفضت في عام 2020 بأكثر مِن النصف مقارنةً بالعام 2019.

وأظهرت بيانات قُدّمت للمشرّعين مِن "حزب اليسار" - وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الألمانية - تسجيل 10 آلاف و800 عملية ترحيل، خلال العام المنصرم، في حين رُحّل 22 ألفاً و97 شخصاً، في عام 2019.

وكان النصيب الأكبر في ترحيل الأشخاص لـ جورجيا - رُحّل إليها 928 شخصاً - وألبانيا - رُحّل إليها 926 شخضاً - تليهما صربيا ثم فرنسا.

ورُحّل قرابة 9 آلاف شخص جواً، ونحو 1780 شخصاً براً، ونحو 50 شخصاً بحراً، وكان ما يقارب الـ 23% من النساء وما يقارب الـ 18% من القُصّر.

اقرأ أيضاً.. مسؤول ألماني: رفع الحظر عن ترحيل السوريين ضروري لتأمين مواطنينا

وكانت الحكومة الألمانية قد وافقت، في 11 من كانون الأول 2020، على مشروع قرار يقضي بترحيل السوريين المشتبه بهم ومن مرتكبي الجرائم إلى سوريا، في حين دخل حيز التنفيذ مطلع العام الجاري.

وسبق أن سلّط موقع "دويتشه فيلة" الألماني الضوء على قواعد الترحيل مِن ألمانيا، عقب رفض تمديد "حظر الترحيل" الذي يُجدّد بانتظام، منذ عام 2012، وكان يهدف إلى حماية السوريين في ألمانيا مِن الإعادة القسرية إلى الصراع الدائر في بلدهم.

اقرأ أيضاً.. ألمانيا تقترح ترحيل "الخطرين" مِن السوريين إلى دول غير سوريا

 

حث ألمانيا على زيادة فرص لم الشمل

حثت المفوضية السامية لـ شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، الأطراف المشاركة في الحملة الانتخابية للبرلمان الألماني (بوندستاغ) على الدفاع عن حماية اللاجئين، مطالبةً في بيان نُشر، أمس الأربعاء، بالسماح بقدوم الأسرة النواة للاجئين المعترف بهم على الأقل.

وقالت ممثلة المفوضية في ألمانيا كاتارينا لومب "عندما تضطر عائلات اللاجئين الانفصال لسنوات عن بعضهم البعض والشعور بالخوف في كثير من الأحيان على أحبائهم، لن ينجح الاندماج بشكل جيد.. إجراءات لم الشمل الطويلة والمعقدة ليست مفيدة لأحد".

اقرأ أيضاً.. ألمانيا: تأشيرات لمّ الشمل أقل بكثير من المسموح به

وأشادت "لومب" بألمانيا باعتبارها "رائدة في الحماية العالمية للاجئين"، مشيرةً إلى أنه بصفتها دولة مضيفة وإحدى أهم الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية، تتمتع ألمانيا بمصداقية دولية كبيرة.

كذلك أشادت المفوضية الأممية على وجه الخصوص باستقبال ألمانيا للعديد من الأشخاص مِن بلدان الحروب والأزمات مثل سوريا وأفغانستان والعراق، منذ عام 2015.

وفيما يتعلق بالانتخابات التشريعية كتبت المفوضية في بيانها "الأمر متروك للأحزاب السياسية والمرشحين لـ صياغة سياسة أفضل للاجئين في ألمانيا وأوروبا وخارجها".

اقرأ أيضاً.. لاجئ سوري يرشّح نفسه للانتخابات البرلمانية الألمانية

يشار إلى أنّه بموجب اتفاقية دبلن، يُعاد المهاجرون عموماً إلى أي دولة في الاتحاد الأوروبي سافروا عبرها، في حين تُلزم اتفاقية جنيف للاجئين - التي جرى التوقيع عليها قبل 70 عاماً - الدول الموقعة مثل ألمانيا بحماية اللاجئين.