أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، بأن الولايات المتحدة الأميركية وجّهت طلباً عاجلاً إلى الحكومة اللبنانية لضمان حيازة صاروخ "ذكي" متطور، ألقته إسرائيل في وقت سابق على ضاحية بيروت الجنوبية دون أن ينفجر، وذلك خشية تسريب أسرار تصنيعه إلى روسيا أو الصين.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة لم تسمها، أن "الحديث يدور عن قنبلة انزلاقية ذكية من طراز GBU-39B تصنّعها شركة بوينغ الأميركية، استخدمها سلاح الجو الإسرائيلي بالغارة التي استهدفت هيثم علي طبطبائي، الذي يوصف بأنه رئيس أركان حزب الله، داخل معقل الحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت".
وأضافت الصحيفة أن "القنبلة، وعلى الرغم من إطلاقها في إطار عملية الاغتيال، لم تنفجر لسبب لم يتضح بعد، وبقيت سليمة نسبياً في موقع الهجوم، ما أثار قلقا في واشنطن من أن تتمكن أطراف أخرى، وعلى رأسها روسيا والصين، من الوصول إليها ودراسة تكنولوجيتها".
وأشارت إلى أن القنبلة تحتوي على رأس حربي "فعّال بشكل استثنائي نسبة إلى وزنها"، إضافة إلى منظومات توجيه وتكنولوجيا لا تتوافر حاليا لدى موسكو أو بكين، ما يجعل استعادتها "أولوية" بالنسبة للولايات المتحدة.
وكان "حزب الله" قد أعلن في 23 من تشرين الثاني الفائت، مقتل طبطبائي في الغارة الإسرائيلية، إلى جانب أربعة من عناصره في لبنان، هم: قاسم حسين برجاوي "مالك"، ومصطفى أسعد بارو "الحاج حسن"، ورفعت أحمد حسين "أبو علي"، وإبراهيم علي حسين "أمير"، وفق الصحيفة العبرية.