icon
التغطية الحية

ألف مفقود من سكان الحي.. "ركن الدين" ينظم عزاء جماعيا لـ عشرات المعتقلين في دمشق

2024.12.21 | 20:24 دمشق

آخر تحديث: 2024.12.21 | 21:21 دمشق

عزاء لعشرات المعتقلين الذين قضوا في سجون النظام السابق في حي ركن الدين ـ (الصحفية زينة شهلا)
عزاء لعشرات المعتقلين الذين قضوا في سجون النظام السابق في حي ركن الدين ـ (الصحفية زينة شهلا)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- نظم أهالي حي ركن الدين في دمشق عزاء جماعياً لضحايا الاعتقال في سجون النظام السوري السابق، حيث قضى 150 معتقلاً من الحي، وما زال نحو ألف آخرين في عداد المفقودين.
- وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان 96,321 حالة اختفاء قسري و15,102 حالة وفاة تحت التعذيب، مما يبرز حجم الانتهاكات التي ارتكبها نظام الأسد.
- اكتشفت مقابر جماعية في مناطق متعددة بسوريا، ويواصل الدفاع المدني توثيق الجثث المجهولة، مما يعكس الحاجة الملحة لكشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.

نظم أهالي حي ركن الدين في دمشق، السبت، عزاء جماعيا لعشرات المعتقلين الذين قضوا في سجون النظام السوري السابق.

وقالت الصحفية "زينة شهلا" في منشور على فيس بوك، إن "150 معتقلا من أهالي الحي قضوا في سجون النظام السوري السابق"، وأضافت أن التقديرات تشير إلى وجود قرابة ألف معتقل من أهالي الحي ما زالوا قيد الاختفاء القسري.

عشرات آلاف المعتقلين ما زالوا مغيبين 

في شوارع دمشق، أصبحت صور المعتقلين تملأ الجدران والمعالم الشهيرة، عند محطة الحجاز وعلى جدران الجامع الأموي، وفي ساحة المرجة عند نصب الشهداء الشهير وسط العاصمة دمشق.

وذكرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 96,321 حالة اختفاء قسري وقعت على يد قوات نظام بشار الأسد، بينهم 2,329 طفلاً و5,742 سيدة. كما سجلت الشبكة مقتل ما لا يقل عن 15,102 شخص تحت التعذيب على يد قوات نظام بشار الأسد، بينهم 190 طفلا و95 سيدة.

وفي أعقاب سقوط نظام الأسد، بدأت تتكشف فصول مروّعة من تاريخ قمع النظام السابق، فقد تم العثور على مقابر جماعية تضم جثث آلاف السوريين الذين قُتلوا في زنازين المعتقلات بعد سنوات من التعذيب والاختفاء القسري. 

وتوزعت المقابر الجماعية المكتشفة حديثا على مناطق واسعة تمتد من ريف دمشق الشمالي والعاصمة دمشق إلى الريف الجنوبي، وصولا إلى محافظة درعا. 

وأعلن فريق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) أن فرقه ما زالت تتلقى بلاغات مستمرة عن وجود جثث مجهولة في مواقع  متفرقة داخل سوريا، مما يعكس حجم الكارثة الإنسانية واستمرار الحاجة إلى جهود عاجلة لكشف الحقيقة وإنصاف الضحايا.

وأكد الفريق في بيان أن هذه الجثث المبلغ عنها يجري توثيقها وحفظ مقتنياتها، ومن ثم نقلها ودفنها في أماكن مخصصة وبطريقة لائقة تتناسب مع العادات المجتمعية والدينية، وبما يساعد في إمكانية التعرف إليها لاحقاً.