icon
التغطية الحية

ألف طن سنوياً.. افتتاح أوّل خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في سوريا

2026.01.22 | 16:15 دمشق

آخر تحديث: 22.01.2026 | 16:18 دمشق

افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في سوريا
افتتاح أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في سوريا (وزارة الصحة)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- افتتحت وزارة الصحة السورية أول خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في معمل "مياميد"، مما يعزز الاكتفاء الذاتي ويقلل الاعتماد على الاستيراد بنسبة 100%، مع إمكانية التوسع نحو التصدير مستقبلاً.

- يهدف الخط إلى إنتاج كلوريد الصوديوم الصيدلاني وفق المعايير العالمية، لتغطية حاجة السوق المحلية بين 900 و1000 طن سنوياً، مع خطط لتطوير إنتاج أملاح أخرى تدخل في تصنيع المستحضرات الدوائية.

- أطلقت الوزارة خطة استراتيجية للفترة 2026-2028 لتحسين الخدمات الصحية، تشمل تأهيل المؤسسات المتضررة وتعزيز أنظمة الإدارة والرعاية الصحية الأولية.

افتتحت وزارة الصحة، اليوم الخميس، أوّل خط لإنتاج الأملاح الصيدلانية في سوريا، وذلك في معمل "مياميد" للصناعات الدوائية بريف دمشق.

وقال وزير الصحة، مصعب العلي، إنّ خط الإنتاج هذا يشكّل مرحلة أساسية في سلاسل التصنيع الدوائي، كونه منتجاً قبل نهائي يُستخدم في تحضير المحاليل الملحية، وغسيل الكلى، حيث كانت هذه المادة تُستورد سابقاً بنسبة 100% من الخارج.

وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، أضاف العلي أنّ توطين هذه الصناعة يساعد في مواجهة أزمات سلاسل التوريد، في ظل الطوارئ والأزمات العالمية، كما يحقق وفراً اقتصادياً مهما، مع إمكانية التوسع مستقبلاً نحو التصدير.

وأكّد أن الوزارة تشجع المبادرات الوطنية، وتعمل على تقديم التسهيلات اللازمة للمعامل الدوائية، لاسيما تخفيف الأعباء الإجرائية وتسريع التراخيص والدعم الفني، لافتاً إلى أن "نجاح هذا المشروع يشكل إنجازاً وطنياً للصناعة الدوائية السورية، ونقطة انطلاق لمشاريع مماثلة في المستقبل".

يغطي حاجة السوق السورية

بدوره، أوضح مدير المعامل الدوائية بالقطاع الطبي في الصندوق السيادي السوري، علي بلال، أن خط تنقية الأملاح الصيدلانية هو الأوّل من نوعه في سوريا لتصنيع المواد الأولية الدوائية، وتتمثل مرحلته الأولى في إنتاج كلوريد الصوديوم الصيدلاني وكلوريد الصوديوم المعدل للحقن وفق المعايير العالمية.

وبيّن أن الخط يمتلك القدرة على تغطية حاجة السوق السورية المقدرة بين 900 و1000 طن سنوياً، مع وجود خطة مستقبلية لتطويره لإنتاج أملاح صيدلانية أخرى تدخل في تصنيع عدد واسع من المستحضرات الدوائية، مشيراً إلى أن "هذه المواد مدرجة ضمن نطاق الأمن الدوائي، لا سيما محاليل التسريب الوريدي وغسيل الكلى".

في ذات السياق، أوضح مدير إدارة تنقية الأملاح الصيدلانية، مصطفى زيدان، أن هذا الخط يهدف إلى تصنيع مجموعة من الأملاح الصيدلانية بدءاً من كلوريد الصوديوم، وصولاً إلى أملاح أخرى تسهم في إحلال المستوردات.
وأشار إلى أهميته بتوطين تكنولوجيا حديثة تدخل سوريا للمرة الأولى، تشمل تقنيات تجفيف متطورة وأجهزة خاصة وسبائك معدنية، ما يعزز نقل المعرفة وتطوير الكفاءات الوطنية.

"خطة استراتيجية للتطوير حتى عام 2028"

في مطلع شهر كانون الثاني الحالي، أطلقت وزارة الصحة السورية خطة استراتيجية شاملة للفترة الممتدة بين عامي 2026 و2028، تستند إلى تقييم معمّق لواقع القطاع الصحي المتأزم نتيجة الجرائم التي ارتكبها نظام الأسد المخلوع، وتهدف إلى تقديم حلول عملية ومستدامة من شأنها الارتقاء بمستوى الخدمات الصحية في مختلف المحافظات.

وأفادت في بيان يستعرض إنجازاتها لعام 2025، بأنها ركّزت خلال العام الفائت على رفع كفاءة وفاعلية منظومة الرعاية الصحية، وذلك عبر تأهيل عدد من المؤسسات الصحية المتضررة، وإعداد خريطة صحية متكاملة لتعزيز أنظمة الإدارة والرعاية الصحية الأولية، إلى جانب تفعيل نظام الأمن الصحي الوطني، بما يسهم في تعزيز مرونة القطاع وقدرته على الاستجابة للتحديات.