ألف شخص يغادرون مخيم الركبان ولافروف يجدد مطالب بلاده بإغلاقه

تاريخ النشر: 07.04.2019 | 21:04 دمشق

آخر تحديث: 15.06.2020 | 23:21 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

غادر ألف شخص اليوم الأحد مخيم الركبان الواقع في منطقة الـ 55 كم في التنف شرقي حمص، بعد أشهر عدة من سياسة التجويع التي فرضتها روسيا ونظام الأسد على أكثر من 50 ألف شخص يقطنون في المخيم الصحراوي، في حين جدد وزير الخارجية الروسي من العاصمة الأردنية عمان مطالب بلاده بإغلاق المخيم ونقل قاطنيه إلى مناطق سيطرة النظام.

وقالت وكالة سمارت إن المدنيين غادروا اليوم الأحد المخيم متجهين نحو مناطق سيطرة النظام، حيث تم نقلهم بواسطة 30 شاحنة، على نفقتهم الخاصة التي بلغت 300 ألف ليرة سورية للعائلة المكونة من 5 أفراد.

وتعتبر هذه الدفعة الثانية التي تغادر المخيم عقب الاجتماع الذي عقده وجهاء من المخيم يوم الثلاثاء الماضي قرب المخيم مع ممثلين من النظام وروسيا، حيث غادرت نحو 200 عائلة نحو مراكز إيواء مؤقتة في ريف محافظة حمص، وقبلت هذه العائلات بشروط النظام بسبب العوز والحالة الصحية المتردية لأطفالهم.

ورفض ممثلو النظام وروسيا في الاجتماع خروج المدنيين إلى الشمال السوري، وقبلوا فقط بخروج المقاتلين من الجيش الحر إلى الشمال، بشرط تسليم سلاحهم.

ومن جهته، دعا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم الأحد في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في عمان، إلى إغلاق مخيم الركبان على الحدود الأردنية السورية ونقل قاطنيه إلى مناطق سيطرة النظام.

وادعى لافروف أنه "وفقاً لمراقبين من الأمم المتحدة زاروا هذا المخيم فإن معظم النازحين هناك يرغبون بالعودة إلى بيوتهم بالإضافة إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية"، الأمر الذي نفاه مسبقاً ناشطون ووجهاء في المخيم، بدليل أن ممثلي المخيم في اجتماع الثلاثاء الماضي طلبوا نقلهم إلى الشمال السوري، وذلك بناء على طلب الأهالي.

ويعاني مخيم الركبان الذي يعيش فيه نحو 50 ألف نازح من ظروف إنسانية صعبة، خصوصاً منذ 2016 بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا معلناً القطاع "منطقة عسكرية"، ومحاولات النظام وروسيا المستمرة لتضييق الخناق على المدنيين فيه، وشحّ الدعم الإنساني المقدم للمخيم من المنظمات الدولية.

مقالات مقترحة
شركة "فايزر" تتحدث عن جرعة ثالثة من لقاحها ضد كورونا
حمص.. ارتفاع عدد المصابين بكورونا بنسبة 30% عن الأشهر السابقة
منظمة الصحة تكشف حجم دعمها للإدارة الذاتية منذ بداية العام