ألغام من مخلفات نظام الأسد تودي بحياة مدنيين في ريف إدلب

 تلفزيون سوريا ـ خاص

قالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا، إن مدنيين اثنين قتلا نتيجة انفجار لغم من مخلفات قوات نظام الأسد، في ريف إدلب الشرقي.

وأوضحت المصادر، اليوم الجمعة، أن اثنين من المزارعين كانا ضمن ورشة لقطاف ثمار التين في أراضي بلدة النيرب، حين انفجر بهما لغم أرضي.

أودى الانفجار بحياة الرجلين في حين أصيب شخص آخر بجروح، وفق المصادر، التي أشارت إلى أن الضحايا من أبناء بلدة النيرب.

وتنتشر الألغام في معظم المناطق التي شهدت عمليات عسكرية شنتها قوات نظام الأسد على مناطق المعارضة.

وفي تقرير سابق لها، قالت الأمم المتحدة إن مخلفات الحرب والألغام في سوريا تهدد حياة 10 ملايين سوري.

وفي تموز 2019 قال نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، إن الألغام ما تزال تشكل مصدر قلق كبير في سوريا، حيث يعيش أكثر من 10 ملايين شخص في مناطق مزروعة بالألغام.

وأضاف أن جهود إزالة الألغام ما تزال قليلة، داعياً أطراف النزاع السوري إلى السماح بإزالة مخلفات الحرب والقيام بأنشطة توعوية لمخاطر الألغام.

وفي 2017، قدرت المنظمة بأن ما لا يقل عن 910 أطفال قتلوا بينما تشوه نحو 361 آخرين، بسبب مخلفات الحرب في سوريا.

ويوم الأربعاء الفائت، وقع عشرات الضحايا من المدنيين أثناء محاولتهم العبور من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق المعارضة شمالي سوريا، عبر طرق تهريب.

وقال مراسل موقع تلفزيون سوريا: إن أكثر من 100 شخص، أغلبهم من مدينة درعا الرافضين الالتحاق بالتجنيد الإجباري في صفوف قوات النظام، دخلوا في حقل ألغام أثناء عبورهم من بلدة نبل إلى مدينة عفرين، بعد رحلة دامت عدة أيام، ودفع مبالغ كبيرة للمهربين من الميليشيات الإيرانية التي تسيطر على المنطقة.

اقرأ أيضاً: مقتل مدنيين بحقل ألغام بعد عبورهم من نبل إلى عفرين

مقالات مقترحة
أزمة الوقود في سوريا.. دمشق مدينة أشباح لثلاثة أيام في الأسبوع
مدير مخابز النظام: مستلزمات إنتاج الخبز متوفرة.. وبكميات كبيرة
وزير كهرباء النظام: أبشروا بشتاء مريح.. نوعاً ما
مستشفى الأسد الجامعي يُخفض عدد الأسرّة المخصصة لمرضى كورونا
منظمة الصحة العالمية: 200 لقاح ضد كورونا تحت التجربة
ثلاث وفيات جديدة بكورونا في مناطق شمال شرقي سوريا