icon
التغطية الحية

ألطون: التاريخ أثبت للعالم بأسره صحة موقف تركيا في سوريا

2025.02.19 | 11:51 دمشق

ألطون: التاريخ أثبت للعالم بأسره صحة موقف تركيا في سوريا
ألطون: التاريخ أثبت للعالم بأسره صحة موقف تركيا في سوريا
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- أكد فخر الدين ألطون، رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، أن تركيا أثبتت موقفها العادل في القضية السورية، مشيراً إلى عجز القوى الدولية في التعامل مع الأزمة السورية خلال السنوات الماضية.

- ألطون أشار إلى أن العالم يعيش في "عصر من عدم اليقين"، حيث تفضل الأطراف الدولية الترقب السلبي، مما يؤدي إلى العجز وترسيخ المشكلات بدلاً من حلها، مع تزايد العزلة الدولية.

- انتقد ألطون الدول المتقدمة لاستغلالها الأزمة السورية ودعمها حروب الوكالة، وعدم تقديمها المساعدات الإنسانية اللازمة للاجئين السوريين، مما ساهم في تعميق الأزمة.

أكد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، أن بلاده أثبتت موقفها العادل في القضية السورية أمام العالم، مشيراً إلى أن التطورات خلال السنوات الماضية كشفت عجز القوى الدولية في التعامل مع الأزمة السورية.

جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة بعنوان "القوة المثبتة للاستقرار لتركيا في تأمين سوريا".

وقال ألطون إن "حالة عدم اليقين تخلق الخوف والقلق، وفي البيئات التي يسودها الغموض، يفضل الفاعلون في الغالب الترقب السلبي من دون اتخاذ خطوات فعلية، مما يضعهم أمام تحديات غير متوقعة وصعبة".

وأشار إلى أن العالم يعيش حالياً في ظل "عصر من عدم اليقين"، مضيفاً أن هذه الحالة تؤدي إلى "العجز وترسيخ المشكلات بدلاً من حلها". 

ولفت إلى أن العلاقات الدولية باتت تشهد عزلة متزايدة، حيث أصبحت العديد من الأطراف غير قادرة على المبادرة، بل تحدد أدوارها وفقًا للتطورات الخارجية.

وأردف: "نشهد عجز هذه القوى أمام الأزمات والمآسي، بل إن هذا العجز يجعلها جزءاً من هذه الأزمات والجرائم".

"الدول ساهمت في تعميق الأزمة السورية"

وشدد ألطون على أن "تركيا، خلال السنوات الـ 23 الماضية، لم تكن يوماً دولة تعاني العجز أمام المخاطر التي نشأت على حدودها أو أمام حالة عدم اليقين السائدة عالمياً". 

وأضاف أن "التاريخ أثبت للعالم بأسره أحقية تركيا في القضية السورية"، مشيراً إلى أن التطورات خلال السنوات الماضية أكدت صحة موقف أنقرة في هذا الملف.

وحول المسألة السورية، قال ألطون إن "ما شهدته سوريا خلال السنوات الـ 13 الماضية كشف بوضوح عن عجز القوى العالمية واستغلالها للأزمة".

وأشار إلى أن العديد من الدول المتقدمة والجهات الفاعلة الدولية "لم تسعَ لحل الأزمة، بل على العكس، ساهمت في تعميقها من خلال دعم حروب الوكالة".

وتطرق إلى مسألة المساعدات الإنسانية، منتقداً موقف بعض الدول تجاه اللاجئين السوريين، حيث قال إن هذه القوى "لم تحاول تخفيف معاناة ملايين السوريين الذين اقتُلعوا من ديارهم، بل لجأت إلى جميع الأساليب اللاإنسانية لإغلاق أبوابها في وجوههم".