icon
التغطية الحية

"أكسيوس": مشرعون جمهوريون يسعون لوقف دعم الولايات المتحدة العسكري للدول الأجنبية

2022.05.24 | 12:57 دمشق

rtx8kte9.jpg
بدأت الدعوات المطالبة بانسحاب الولايات المتحدة من الدول الأجنبية منذ عهد الرئيس دونالد ترامب - رويترز
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

كشف موقع "أكسيوس" الأميركي أن مشرعين أميركيين من الحزب الجمهوري يعملون مع مجموعة واسعة من الجماعات المحافظة واليمينية، لوقف الدعم الأميركي لأوكرانيا وأوروبا والشرق الأوسط، بما فيها سوريا.

وفي تقرير له، قال الموقع إن تصويت 11 من أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ بـ "لا" على حزمة مساعدات أميركية لأوكرانيا بقيمة 40 مليار دولار، الأسبوع الماضي، "أوضح علامة على توسّع نفوذ الائتلاف الجديد".

وأوضح التقرير أن السيناتور الجمهوري، راند بول، الذي قاد معارضة دعم أوكرانيا في مجلس الشيوخ، اجتمع في مكتبه مع ممثلين عن تجمعات ومنظمات يمينية ومحافظة، بما فيها مجموعات ذات توجّه شعبوي، من بينهم ممثلون عن "معهد كوخ"، و"معهد كاتو"، ومجموعة "اللحظة الأميركية"، ومجلة "المحافظ الأميركي"، قبيل اجتماع الكونغرس الذي تم فيه التصويت على المساعدات لأوكرانيا، بهدف نقاش السياسة الخارجية والوجود العسكري للولايات المتحدة في أوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى.

ونقل "أكسيوس" عن متحدث باسم السيناتور قوله إنه "لطالما كان الترويج لأجندة سياسية خارجية واقعية من أولويات الدكتور بول، ولهذا السبب كان يعقد اجتماعات مع المجموعات المهتمة وزملائه الأعضاء لسنوات، وسيواصل القيام بذلك في المستقبل".

وأوضح المتحدث أن المجتمعين "ناقشوا الرسائل والاستراتيجيات المتعلقة بأوكرانيا، وكذلك السياسات الخارجية للولايات المتحدة بشكل عام"، مشيراً إلى أن "السيناتور بول يرى أن التصويت الأوكراني محفز للعناصر الواقعية في الحزب التي تسعى إلى سحب الولايات المتحدة من التدخل العسكري الأعمق في أوروبا والشرق الأوسط وأماكن أخرى".

لماذا يعترض مشرعون على الدعم الأميركي؟

وقال الرئيس السابق لـ "مؤسسة التراث" الأميركية المحافظة، كيفن روبرتس، إن "الاعتراضات على مشروع القانون الأوكراني تنقسم إلى ثلاث فئات: الاختلافات الاستراتيجية حول دور السياسة الأميركية في الشؤون العالمية، والاعتراضات الإجرائية على تمرير القانون بسرعة من خلال الكونغرس، والمخاوف من إمكانية استخدام الأموال بشكل أفضل محلياً".

وأضاف أن "لكل عضو في الكونغرس كان له سبب علني خاص به للتصويت بلا، لكن لا أعتقد أنه كنا سنشهد هذا التحالف الموسع لولا إعادة تقييم حقيقية للسياسة الخارجية الأميركية تحدث في المؤتمر الجمهوري".

ولفت روبرتس إلى أن المجموعات المحافظة "تغير من وعي توجهاتها بشأن السياسة الخارجية، مع التركيز على مشاركة عسكرية أقل في أوروبا، ومزيد من الاهتمام بالصين بشكل خاص".

من جانبه، اعتبر نائب رئيس السياسة الخارجية لمجموعة "كوتش" أو "نقف معاً"، دان كالدويل، أنه "من المتوقع أن نشهد معظم المجموعات المشاركة منخرطة بشكل أكبر في النقاشات المستقبلية حول توسع الناتو، وزيادة الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، وإنهاء حروبنا التي لا نهاية لها في العراق وسوريا والصومال".

وأشار كالدويل إلى أنه "قد لا نتفق على كل القضايا، لكن أعتقد أننا جميعاً نتشارك الإحساس بأن السياسة الخارجية التي كانت مهيمنة على اليمين قبل ترامب لم تكن تجعل أميركا أكثر أماناً، وأصبحت أكثر شعبية بشكل متزايد مع قاعدة الحزب الجمهوري".

وبدأت الدعوات المطالبة بانسحاب الولايات المتحدة من الدول الأجنبية منذ إدارة الرئيس السابق، دونالد ترامب، ويتم الحفاظ عليها بجهود منهجية، حيث أكد مشاركة كبير مستشاري الرئيس ترامب، ستيف بانون، على تأثيره المستمر بين تلك القطاعات من اليمين المحافظ، وفق ما أشار موقع "أكسيوس".