icon
التغطية الحية

"أكسيوس": مباحثات أميركية إيرانية ستعقد في سلطنة عمان الجمعة

2026.02.04 | 18:29 دمشق

عُمان تحدد موعد الجولة الرابعة للمفاوضات النووية بين طهران وواشنطن
عمان تستضيف مفاوضات بين طهران وواشنطن - إنترنت
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- مباحثات مباشرة في عُمان: تستضيف سلطنة عُمان مباحثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نقلها من إسطنبول بناءً على طلب إيراني، بهدف حصر النقاش في الملف النووي فقط.
- تغيير مكان وصيغة المفاوضات: طلبت إيران تغيير مكان وصيغة المفاوضات لتكون ثنائية حصرية مع الولايات المتحدة، متجنبة قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ الإيرانية.
- تكليف وزير الخارجية بالتفاوض: الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان يكلِّف وزير الخارجية عباس عراقجي بالتفاوض مع واشنطن، استجابةً لمطالب دول صديقة في المنطقة.

قال موقع "أكسيوس" الأميركي إن سلطنة عُمان ستستضيف يوم الجمعة المقبل مباحثات مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، بعد نقلها من إسطنبول بناءً على طلب إيراني.

ونقل الموقع اليوم الأربعاء، عن مسؤولين أميركيين رفضا الكشف عن اسميهما، أن طهران طلبت تغيير مكان المفاوضات وصيغتها، وهو ما وافقت عليه واشنطن.

وبحسب "أكسيوس"، كانت تقارير سابقة تشير إلى عقد اللقاء في إسطنبول يوم 6 شباط بمشاركة دول عربية وإسلامية بصفة مراقب، إلا أن إيران طالبت بأن تكون المباحثات ثنائية حصرية مع الولايات المتحدة.

وأشار الموقع إلى أن الهدف الإيراني من هذا الطلب هو حصر النقاش في الملف النووي فقط، وتجنب التطرق إلى قضايا أخرى تعتبرها دول المنطقة ذات أولوية، مثل برنامج الصواريخ الإيرانية وشبكات الجماعات المرتبطة بطهران.

وكان "أكسيوس" قد أفاد سابقاً بأن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، كان مقرراً أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في تركيا لبحث اتفاق نووي محتمل.

وفي حال انعقاد اللقاء في عُمان، فسيكون أول اتصال مباشر بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين منذ الهجوم الإسرائيلي المدعوم أميركياً على إيران في حزيران 2025، والذي استمر 12 يوماً.

الرئيس الإيراني يكلِّف وزير خارجيته بالتفاوض مع واشنطن

ويوم أمس الثلاثاء أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أنه وجّه وزير الخارجية عباس عراقجي بالبدء في مسار تفاوضي مع الولايات المتحدة.

وأوضح بزشكيان في تدوينة نشرها عبر منصة "إكس"، أن طهران أخذت بعين الاعتبار مطالب دول صديقة في المنطقة بضرورة الرد على عرض التفاوض الذي قدّمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب.