icon
التغطية الحية

أكسيوس: إدارة ترمب لم تخطر "إسرائيل" برفع العقوبات عن سوريا

2025.05.16 | 04:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.05.16 | 04:27 دمشق

لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، البيت الأبيض، نيسان/أبريل 2025 (أرشيفية)
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- الإدارة الأمريكية لم تخطر إسرائيل مسبقاً بقرار الرئيس ترمب عقد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع ورفع العقوبات عن سوريا، مما أثار قلق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
- نتنياهو طلب من ترمب خلال اجتماعهما إبقاء العقوبات على سوريا، معبراً عن مخاوفه من دور تركيا في المنطقة وتكرار أحداث 7 أكتوبر 2023.
- ترمب أعلن عزمه رفع العقوبات عن سوريا بهدف منحها فرصة لتحقيق التقدم والازدهار، مشيراً إلى معاناة سوريا من الحروب والمآسي الطويلة.

أفاد موقع "أكسيوس"، بأن الإدارة الأمريكية لم تخطر "إسرائيل" مسبقاً بقرار الرئيس دونالد ترمب عقد لقاء مع الرئيس السوري أحمد الشرع ولا برفع العقوبات عن سوريا. 

وقال الموقع الأمريكي، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب خلال اجتماع الشهر الماضي مع ترمب عدم رفع العقوبات عن سوريا. 

وأضاف بأن نتنياهو أعرب خلال اجتماعه مع ترمب عن قلقه بشأن دور تركيا في سوريا. 

صحيفة: نتنياهو عرقل رفع العقوبات

وكانت صحيفة "العربي الجديد"، كشفت الأربعاء، أن نتنياهو طلب من الرئيس ترمب، إبقاء العقوبات الأميركية على سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع قوله إن نتنياهو طلب من ترامب، خلال زيارته إلى الولايات المتحدة الشهر الماضي، إبقاء العقوبات الأميركية على سوريا، وعدم دعم الاستقرار فيها، مرجعاً ذلك إلى تخوفه من تكرار ما حدث في 7 أكتوبر 2023.

وذكر المصدر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي قدم مطالب في المرتَين اللتَين زار فيهما واشنطن بعدم رفع العقوبات على سوريا، وفق ما أكد مسؤولون أميركيون أثناء نقاش ملف رفع العقوبات عن سوريا.

ترمب يعلن رفع العقوبات عن سوريا

ومساء الثلاثاء، أعلن الرئيس الأميركي عزمه رفع العقوبات المفروضة على سوريا، مؤكداً أن الهدف من هذه الخطوة هو منحها فرصة لتحقيق مزيد من التقدم والازدهار.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في منتدى الاستثمار السعودي الأميركي، حيث أشار إلى أن سوريا "عانت من بؤس شديد وموت كبير وحروب طويلة وعمليات قتل امتدت لسنوات"، معرباً عن أمله في أن تنجح الإدارة الحالية في إحلال الاستقرار والحفاظ على السلام في البلاد.