icon
التغطية الحية

أكسيوس: أربعة أسباب منعت ترمب من ضرب إيران

2026.01.19 | 11:23 دمشق

الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترامب. (أ ف ب)
تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران بسبب عدم كفاية القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بعد سحب جزء منها إلى مناطق أخرى مثل البحر الكاريبي وشرق آسيا.
- حذرت دول حليفة للولايات المتحدة من تداعيات هجوم عسكري على استقرار المنطقة، بينما أبلغت إسرائيل ترمب بعدم استعدادها للدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم إيراني.
- وجود قناة اتصال خلفية بين واشنطن وطهران، حيث تعهدت إيران بتأجيل عمليات إعدام، مما ساهم في تهدئة التوترات مؤقتاً.

كشف موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين، عن أربعة أسباب رئيسية دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التراجع عن توجيه ضربة عسكرية لإيران، الأربعاء الفائت، على خلفية طريقة تعامل طهران مع الاحتجاجات الواسعة التي شهدتها البلاد.

وأوضح الموقع، أمس الأحد، أن السبب الأوّل يعود إلى عدم كفاية القوات والقدرات العسكرية الأميركية المنتشرة في منطقة الشرق الأوسط لتنفيذ ضربة ضد إيران، أو للتعامل مع أي رد إيراني محتمل.

وأضاف أن واشنطن كانت قد سحبت جزءاً من مقدراتها العسكرية من المنطقة، عقب الهجوم الأميركي على منشآت نووية إيرانية في يونيو/حزيران 2025، وأعادت نشرها في مناطق أخرى، من بينها البحر الكاريبي وشرق آسيا.

وأشار "أكسيوس" إلى أنّ السبب الثاني تمثّل في تحذيرات أطلقتها دول حليفة للولايات المتحدة، عبّرت خلالها عن مخاوف من التداعيات المحتملة لأي هجوم عسكري على استقرار المنطقة.

أمّا السبب الثالث، فكان الموقف الإسرائيلي، إذ نقل الموقع عن مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أنّ الأخير أجرى اتصالاً هاتفياً مع ترمب، في 14 يناير/كانون الثاني الجاري، وأبلغه بأن إسرائيل غير مستعدة للدفاع عن نفسها في حال تعرضها لهجوم إيراني ردّاً على ضربة أميركية وشيكة.

واعتبر موقع "أكسيوس"، أنّ "هذا التحذير كان عاملاً حاسماً في عدم منح ترامب الضوء الأخضر لتنفيذ الهجوم".

وبحسب "أكسيوس"، فإنّ السبب الرابع تمثّل في وجود قناة اتصال خلفية بين واشنطن وطهران، حيث أفاد مسؤولون أميركيون بأنّ وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعث رسالة نصية إلى المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، تعهّد فيها بتأجيل تنفيذ عمليات إعدام كانت مقرّرة بحق مشاركين في الاحتجاجات، في خطوة أسهمت في خفض منسوب التصعيد مؤقتاً.