أكثر من مئتي عملية اغتيال شمال سوريا كيف نُفذت؟

تاريخ النشر: 18.09.2019 | 12:09 دمشق

آخر تحديث: 18.09.2019 | 12:31 دمشق

تلفزيون سوريا - متابعات

بلغ عدد عمليات الاغتيال ضمن مناطق "درع الفرات" وعفرين وإدلب وما حولها، خلال الفترة الممتدة ما بين شباط وحتى تموز الماضي 234 محاولة، بحسب تقرير أعده مركز عمران للدراسات.

ويوضح التقرير زيادة في عدد عمليات الاغتيال مقارنة بالفترة الممتدة من تشرين الثاني 2018 وحتى كانون الثاني 2019، والتي بلغت 91 محاولة خلال ثلاثة أشهر.

ويشير التقرير إلى وقوع 96 عملية اغتيال في مناطق عفرين وما حولها، مقابل 86 محاولة في مناطق "درع الفرات"، بالإضافة إلى 52 محاولة في مناطق إدلب وما حولها.

ويوضح التقرير أن مناطق "درع الفرات"، شهدت 86 عملية اغتيال خلال 6 أشهر، حققت 29 محاولة منها هدفها في تصفية الجهة المستهدفة، بينما فشلت 57 منها في ذلك بعد نجاة الطرف المُستهدَف، وقد كانت فصائل المعارضة المعتدلة هدفاً لتلك الاغتيالات بواقع 65 محاولة، مقابل 21 محاولة استهدفت جهات مدنية.  

واسُتخدمت العبوات الناسفة لتنفيذ عمليات الاغتيال في مناطق درع الفرات بشكل كبير، بينما شكّلت محاولات الاغتيال عبر الطلق الناري النسبة الأقل في حين استخدمت القنبلة اليدوية كأداة اغتيال بواقع 2 في المئة.

وأفاد التقرير بأن 69 في المئة من مجموع عمليات الاغتيال نفذتها غرفة عمليات "غضب الزيتون" في نشاط واضح لها ضمن مناطق "درع الفرات".

أما في عفرين وما حولها بلغت عمليات الاغتيال خلال 6 أشهر 96 محاولة، حققت 41 عملية منها هدفها، بينما فشلت 55 منها، وكانت جهات مدنية هدفاً لتلك الاغتيالات بواقع 71 محاولة، مقابل 25 محاولة استهدفت الفصائل "المعتدلة".

وكذلك مثّلت العبوات الناسفة أكثر الأدوات المستخدمة في تلك العمليات، حيث اعتمدت 82 عملية اغتيال على العبوة الناسفة كأداة تنفيذ، بينما نُفذت 11 محاولة عبر الطلق الناري، في حين نُفذت 3 محاولات عن طريق القنبلة اليدوية.

وفي إدلب أشار التقرير إلى أن "الفصائل الجهادية" هي الأكثر استهدافاً وعلى رأسها هيئة تحرير الشام، في حين حلّت الجهات المدنية في المرتبة الثانية، تليهم في المرتبة الثالثة الفصائل ذات التوجه الإسلامي، وأخيراً الفصائل "المعتدلة".

ويوضح التقرير أن أكبر نسبة في عمليات الاغتيال حصلت في مناطق تقع تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، بينما حلت مناطق سيطرة الجبهة الوطنية للتحرير في المرتبة الثانية.

 

للاطلاع على التقرير كاملا انقر هنا