أقل من 17 دولاراً.. "مرسوم تشريعي" ومنحة مالية بمناسبة عيد الفطر

تاريخ النشر: 08.05.2021 | 13:08 دمشق

إسطنبول - متابعات

أصدر رئيس النظام بشار الأسد "مرسوماً تشريعياً" يقضي بصرف منحة لمرة واحدة، وبمبلغ مقطوع قدره 50 ألف ليرة سورية لكل العاملين في الدولة من مدنيين وعسكريين، يُصرف قبل عيد الفطر.

وتشمل المنحة، بحسب ما نشرت صفحة "رئاسة الجمهورية" على فيس بوك، المشاهرين والمياومين والدائمين والمؤقتين. في حين يتم منح مبلغ مقطوع قدره 40 ألف ليرة سورية لأصحاب المعاشات التقاعدية من المدنيين والعسكريين، ويستفيد منها أُسر أصحاب المعاشات، وهي معفاة من ضريبة دخل الرواتب والأجور وأية اقتطاعات أخرى.

 

 

وحدد المرسوم العاملين والمتقاعدين المستفيدين من "المنحة"، بحيث يكونون تابعين لكل من: الوزارات والإدارات والمؤسسات العامة وشركات ومنشآت القطاع العام والبلديات ووحدات الإدارة المحلية والعمل الشعبي والشركات والمنشآت المصادرة والمدارس الخاصة المستولى عليها استيلاءً نهائياً وما في حكمها وسائر جهات القطاع العام وكذلك جهات القطاع المشترك التي لا تقل مساهمة الدولة عن 75 في المئة من رأسمالها والمجندين في الجيش والقوات المسلحة والعاملين المحليين من العرب السوريين في البعثات السورية الخارجية الذين تُطبق عليهم قوانين العمل السورية حصراً.

ووفقاً لقيمة صرف الليرة السورية مقابل العملات الأجنبية، يتبيّن أن المنحة المقدّمة للعاملين القائمين على رأس عملهم، لا تتجاوز 17 دولاراً أميركياً، في حين لا تتجاوز منحة المتقاعدين 14 دولاراً فقط.

وتعاني مناطق سيطرة النظام مِن ارتفاع في أسعار المواد والسلع الغذائية الأساسية، تجاوزت الحدود الطبيعية، وفق تعبير المقيمين في تلك المناطق، حيث يعجز كثير مِن السوريين عن شراء المواد الأساسية، بسبب التدهور المستمر لـ سعر صرف الليرة السورية وهبوط قيمتها الشرائية.

ويعيش معظم السوريين اليوم تحت خط الفقر، وفق منظمة الأمم المتحدة. ويعاني 12,4 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، وفق برنامج الأغذية العالمي.