أطباء سوريون سافروا إلى الصومال.. لماذا؟

تاريخ النشر: 26.11.2020 | 17:44 دمشق

إسطنبول - متابعات

أعلن "نقيب الأطباء" في سوريا التابع لحكومة نظام الأسد، كمال عامر، عن سفر كثير من الأطباء السوريين إلى الصومال بسبب سوء الوضع الاقتصادي والصحي في البلد.

وأضاف "عامر" خلال لقائه مع قناة "سما" الموالية أن "الأطباء السوريين ذهبوا إلى الصومال كون الرواتب هناك أفضل من الرواتب في سوريا".

تصريح نقيب الأطباء أثار استغراب محاوره نزار الفرا المعروف بتأييده لنظام الأسد، الذي أجابه متسائلاً "يعني الموضوع مو مزحة"، ليؤكد نقيب الأطباء بأنه ليس مزحة، وأنه يعرف أعداداً لا بأس بها من الأطباء سافروا إلى الصومال بقصد العمل، دون أن يذكر رقماً محدداً لعددهم.

 

 

وارتفعت أجرة أطباء الأسنان في دمشق وريفها حتى باتت خارجة عن قدرة الموظفين الحكوميين وغير الحكوميين، واختلفت من طبيب إلى طبيب تبعاً للمنطقة وقدم الطبيب وخبرته إضافة إلى حجج أخرى لها علاقة بالمواد ومصدرها.

وتدرجت أجرة سحب العصب من 20 ألف ليرة سورية ووصلت حتى 50 ألف ليرة سورية في مناطق مثل المهاجرين وباب توما والميسات، وارتفعت أكثر لدى بعض الأطباء الذين وضعوا تسعيرة بـ25 ألف ليرة سورية لكل قناة عصبية في السن.

اقرأ أيضاً: سوء الواقع الطبي في المستشفى الوحيد بالقنيطرة

اقرأ أيضا: أسعار أهم السلع الغذائية في دمشق

وبرر بعض الأطباء ارتفاع أجرة تصليح الأسنان إلى انخفاض قيمة الليرة السورية، بينما بقيت أسعار المواد الأصلية المستوردة من أوروبا على حالها، إلا أن المريض يشعر بأن الأسعار ارتفعت بالليرة السورية، ويؤكدون أن أسعار بعض الأطباء الرخيصة تعود لاستخدام مواد صينية المنشأ وذات جودة أقل.

مقالات مقترحة
10 وفيات و222 إصابة جديدة بفيروس كورونا في سوريا
حصيلة الوفيات والإصابات بفيروس كورونا في سوريا
خبراء يحذرون من تراجع مستوى التعليم في تركيا بسبب إغلاق المدارس