icon
التغطية الحية

أطباء بلا حدود: 70 بالمئة من سكان سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة

2025.01.20 | 11:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.01.20 | 13:29 دمشق

67567
70 بالمئة من سكان سوريا بحاجة إلى مساعدات عاجلة
 تلفزيون سوريا ـ وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تواجه سوريا أزمة إنسانية حادة، حيث يحتاج أكثر من 70% من السكان إلى مساعدات عاجلة، بينما لا يتوفر سوى ثلث التمويل اللازم، مما يفاقم انتشار الأمراض بسبب نقص المياه والصرف الصحي.

- الوضع الصحي في دمشق وحلب حرج للغاية، مع نقص الأدوية وارتفاع أسعار الوقود، مما يعوق تقديم العلاج في المستشفيات، حيث تعمل 20 مستشفى فقط بشكل جزئي.

- بعد سقوط نظام الأسد، تمكنت منظمة أطباء بلا حدود من توسيع نطاق المساعدات، لكنها تؤكد الحاجة الملحة لتمويل دولي لدعم إعادة إعمار سوريا وتحسين الأوضاع.

كشفت منظمة أطباء بلا حدود أن أكثر من 70 بالمئة من سكان سوريا بحاجة إلى مساعدات إنسانية "عاجلة"، مشيرة إلى العمل الإنساني في سوريا يواجه تحديات وصعوبات جمة.

وأوضح منسق الشؤون الطبية في سوريا لدى منظمة أطباء بلا حدود كارلوس أرياس، في مقابلة مع وكالة الأناضول، أن "العمل الإنساني في سوريا يواجه تحديات كبيرة وسط احتياجات متزايدة للسكان".

وأشار أرياس إلى أن "أكثر من 70 بالمئة من سكان سوريا، ما زالوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة، بينما لا يتم توفير سوى ثلث التمويل اللازم" لسد الاحتياجات الضرورية.

وقال إن "انتشار الأمراض بسبب نقص المياه والصرف الصحي يفاقم الوضع"، مشيراً إلى "استمرار انتشار الأمراض المعدية في جميع أنحاء البلاد".

ومع اقتراب موسم الشتاء القارس، حذر أرياس من "اضطرار السكان لبيع ممتلكاتهم الأساسية لشراء الوقود أو مستلزمات التدفئة، ما يجعل الوضع أكثر مأساوية". ودعا إلى "زيادة عاجلة" في حجم المساعدات الإنسانية المقدمة لسوريا من المجتمع الدولي.

وضع حرج في دمشق وحلب

ووصف أرياس الوضع الصحي في سوريا بأنه "حرج للغاية" خاصة في حلب ودمشق. وقال: "اليوم يموت الناس بسبب نقص أدوية أمراض يمكن علاجها بسهولة. يصل المرضى وهم مصابون بأمراض معروفة وكيفية علاجها واضحة، ولكن لا يمكننا تقديم العلاج لهم، بسبب نقص الأدوية".

وأضاف: "الأمر محبط للغاية، وهناك 20 مستشفى لا تعمل و38 مستشفى تعمل جزئيا"، وفقا لبيانات منظمة الصحة العالمية.

وأشار أرياس إلى أن "المستشفيات التي ما تزال تقدم خدمات طبية، تواجه صعوبات كبيرة بسبب نقص الأدوية وارتفاع أسعار الوقود، ما يؤثر على قدرة الطواقم الطبية على الوصول" إلى المرضى بجميع أنحاء البلاد.

 توسيع نطاق المساعدات بعد سقوط نظام الأسد

وأوضح أرياس أن منظمة "أطباء بلا حدود" استطاعت إيصال مساعدات إلى مناطق جديدة لم يكن ممكن الوصول إليها خلال فترة نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد. وأكد أن المساعدات تشمل تبرعات للمستشفيات ومواد غذائية لمخيمات النازحين.

كما أشار إلى أن المنظمة تعمل بالتنسيق مع السلطات الجديدة في دمشق لضمان الوصول إلى جميع المناطق وتلبية الاحتياجات الصحية في البلاد، مع التركيز حالياً على مدينتي حلب ودمشق.

وشدد أرياس على "الحاجة الملحة لتمويل دولي" لدعم إعادة إعمار سوريا. وقال: "هناك نقص حاد في تمويل إعادة البناء، وعلى المجتمع الدولي التحرك وزيادة دعمه المالي لسوريا".

وأعرب أرياس عن أمله في "تحسن الأوضاع مع مرور الوقت، وأن تصبح سوريا دولة تعتمد أقل على المساعدات الإنسانية كما كانت قبل اندلاع الصراع"، وفق ما نقلت الأناضول.