توفي طفل يوم أمس الإثنين، متأثراً بجروحه التي أصيب بها قبل أسبوعين نتيجة غارة للنظام السابق على الأحياء السكنية في مدينة إدلب شمال غربي سوريا.
وقال الدفاع المدني السوري "الخوذ البيضاء" إن الطفل محمد أحمد مصعب السيد عيسى فارق الحياة متأثراً بجراح أصيب بها من جراء غارة جوية لنظام الأسد على مدينة إدلب بتاريخ 2 من كانون الأول الجاري.
وأضاف الدفاع المدني أن السيد عيسى "طفل من عشرات آلاف الأطفال السوريين الذين قتلهم نظام الأسد المجرم وقتل أحلامهم"، مؤكداً أن "هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وأن العدالة ومحاسبة المجرمين حق للضحايا ولذويهم".
وأردف: "سنقف إلى جانب جميع الضحايا حتى تتحقق العدالة ويحاسب نظام الأسد وأركانه على الجرائم والانتهاكات بحق الأبرياء".
الغارات الجوية على إدلب
عقب إطلاق إدارة العمليات العسكرية عملية "ردع العدوان" في 27 من تشرين الثاني الفائت، شنت طائرات النظام السابق وروسيا عشرات الغارات الجوية على الأحياء السكنية في مدن وبلدات شمال غربي سوريا.
وأدت تلك الضربات إلى مقتل عشرات المدنيين وإصابة المئات آخرين في إدلب وحلب وحماة وحمص، كما تسببت بدمار كبير في البنى التحتية حيث استهدفت بعضها مجمعات طبية ومشافي بشكل مباشر.
يشار إلى أن الغارات توقفت مع إعلان سقوط النظام وهروب الرئيس المخلوع بشار الأسد إلى روسيا، إلا أن عدد المصابين الكبير وخطورة بعض الحالات ينذر بسقوط مزيد من القتلى.
