icon
التغطية الحية

"أسيلسان" التركية تعزز سلامة الطيران في مطار دمشق بنظام رادار متطور

2026.01.21 | 13:43 دمشق

آخر تحديث: 21.01.2026 | 13:57 دمشق

 نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي آر إس 100" - الأناضول
نظام رادار مراقبة الحركة الجوية "إتش تي آر إس 100"- (الأناضول)
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تعزيز سلامة الطيران في مطار دمشق: أعلن السفير التركي نوح يلماز عن تركيب نظام رادار HTRS-100 من شركة أسيلسان، الذي يرفع مستوى سلامة الطيران، خاصة خلال الرحلات الليلية، مما يعزز ربط سوريا بالعالم الخارجي.

- تقنيات متقدمة لرصد الأهداف الجوية: يتميز النظام بقدرته على الكشف الدقيق وتتبع الأهداف الجوية باستخدام تقنيات متطورة، مثل "الاحتياط الساخن النشط والموزع"، لضمان استمرارية العمل حتى في الظروف الصعبة.

- كفاءة تشغيلية عالية: يمتاز النظام بعمر تشغيلي طويل يصل إلى 40 ألف ساعة، مع زمن إصلاح قصير لا يتجاوز 30 دقيقة، ومدى رادار يصل إلى 185 كيلومتراً، مما يعزز السلامة التشغيلية.

أعلن السفير التركي لدى سوريا، نوح يلماز، أن نظام رادار مراقبة الحركة الجوية HTRS-100، الذي تطوره شركة أسيلسان التركية، سيسهم في رفع مستوى سلامة الطيران في مطار دمشق الدولي، ولا سيما خلال الرحلات الليلية.

وقال يلماز، في تدوينة نشرها الثلاثاء على حسابه في منصة "إكس"، إن النظام يمثل إضافة نوعية للبنية التحتية للمطار، مشيراً إلى أن بدء تشغيل الرحلات الليلية سيساعد في تعزيز ربط سوريا بالعالم الخارجي بشكل أكبر.

وجاء تصريح السفير التركي عقب زيارة ميدانية أجراها إلى مطار دمشق للاطلاع على تفاصيل تركيب النظام الراداري الجديد وآلية عمله.

ميزات نظام الرادار التركي في مطار دمشق

وبحسب وكالة الأناضول يتميز نظام HTRS-100 بقدرته العالية على الكشف الدقيق عن الأهداف الجوية المحيطة بالمطارات وتتبعها بشكل موثوق، إذ يعتمد على تقنيات متقدمة تضمن أداءً مستقراً حتى في البيئات التشغيلية الصعبة.

ويتمتع النظام ببنية تقنية متقدمة تُعرف بـ"الاحتياط الساخن النشط والموزع"، وهي من البنى النادرة عالمياً، وتتيح استمرار عمل النظام حتى في حال تعطل أحد مكوناته، بما يضمن عدم توقف حركة الطيران في اللحظات الحرجة.

ويستخدم الرادار خوارزميات ذكية للتعامل مع الظروف الجوية السيئة والتشويش، إضافة إلى تقنيات متطورة لكتم الضوضاء، ما يسمح برصد الأهداف بوضوح حتى أثناء العواصف والأمطار الغزيرة. كما يتضمن قناة مخصصة لمراقبة الأحوال الجوية بشكل فوري، مع قدرته على التمييز بين الطائرات وعنفات الرياح وأسراب الطيور، الأمر الذي يعزز السلامة التشغيلية.

ويتمتع النظام بعمر تشغيلي يتجاوز 40 ألف ساعة قبل الأعطال الحرجة، مع زمن إصلاح لا يتجاوز 30 دقيقة عند الحاجة للصيانة، فضلاً عن إمكانية ضبط مدى الرادار ليصل إلى 80 أو 100 ميل بحري، أي نحو 185 كيلومتراً.