icon
التغطية الحية

أسعار مواد التدفئة تقفز 28 في المئة شمالي سوريا وتثقل كاهل النازحين

2024.11.25 | 11:10 دمشق

آخر تحديث: 2024.11.25 | 12:31 دمشق

4
صورة أرشيفية - AFP
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- تفاقمت أزمة التدفئة في مخيمات النازحين شمالي سوريا مع انخفاض درجات الحرارة وغياب الدعم اللازم، مما يهدد حياة أكثر من 1,485,000 نازح في 1,574 مخيماً.
- ارتفعت أسعار مواد التدفئة بنسبة 28%، مما يجعل الحصول عليها تحدياً كبيراً للأسر النازحة، التي تلجأ إلى وسائل غير آمنة مثل المواد البلاستيكية، مما يسبب انبعاثات سامة وحوادث خطيرة.
- طالب فريق "منسقو استجابة سوريا" بتوفير مواد تدفئة آمنة، ودعم الأسر ببرامج تمويلية، وتعزيز التوعية بمخاطر التدفئة غير الآمنة، وتأمين الأراضي من المخلفات الحربية.

تفاقمت أزمة التدفئة في مخيمات النازحين شمالي سوريا مع حلول فصل الشتاء وانخفاض درجات الحرارة بشكل حاد.

ويواجه أكثر من 1,485,000 نازح موزعين على 1,574 مخيماً من أصل 1,833 مخيماً، عجزاً حاداً في تأمين مواد التدفئة الأساسية نتيجة غياب الدعم اللازم من المنظمات الإنسانية، ما يضع حياة مئات الآلاف في خطر حقيقي.

ارتفاع أسعار مواد التدفئة يزيد العبء

بحسب فريق "منسقو استجابة سوريا"، ارتفعت أسعار مواد التدفئة في الشمال السوري بنسبة 28% خلال الأسبوع الماضي، مع توقعات بمزيد من الزيادات خلال الفترة المقبلة.

ويجعل هذا الارتفاع الحصول على التدفئة اليومية تحدياً يفوق قدرة معظم الأسر النازحة، حيث تضطر الأسرة الواحدة للعمل لثلاثة أيام متواصلة لتأمين احتياجات يوم واحد فقط من التدفئة.

اللجوء إلى وسائل تدفئة غير آمنة

تدفع هذه الأزمة الأسر النازحة إلى استخدام مواد غير آمنة للتدفئة، مثل المواد البلاستيكية، ما يؤدي إلى انبعاثات سامة تسبب حالات اختناق ووفيات داخل الخيام.

636

بالإضافة إلى ذلك، يعمد البعض إلى جمع مواد التدفئة من الأراضي الزراعية المحيطة، مما يعرضهم لخطر المخلفات الحربية غير المنفجرة، التي تسببت في العديد من الإصابات والوفيات خلال العام الماضي.

تحديات تتجاوز الصحة والسلامة

لا تقتصر التأثيرات السلبية لهذه الأزمة على الصحة والسلامة فقط، بل تشمل تحديات إنسانية كبيرة في ظل محدودية الموارد والإمكانات المتاحة في المخيمات.

وطالب فريق "منسقو استجابة سوريا" الأطراف الإنسانية والمنظمات الدولية والجهات المانحة بالتحرك الفوري لتخفيف معاناة النازحين، عبر:

  • توفير مواد تدفئة آمنة وضمان وصولها إلى جميع المخيمات.
  • دعم برامج تمويلية للأسر النازحة لتأمين احتياجاتها بأسعار معقولة.
  • تعزيز التوعية بمخاطر التدفئة بمواد غير آمنة.
  • تأمين الأراضي الزراعية المحيطة بالمخيمات من المخلفات الحربية.

وشدد البيان على أن توفير التدفئة ليس مجرد احتياج أساسي، بل ضرورة لإنقاذ الأرواح وحماية كرامة النازحين، داعياً جميع الجهات المعنية لتحمل مسؤولياتها الإنسانية قبل أن تتحول الأزمة إلى كارثة أكبر.