ملخص:
- أسعار العقارات في إسطنبول أغلى من برشلونة.
- ارتفاع بنسبة 888% في أسعار العقارات بين عامي 2018 - 2024.
- زادت أسعار الإيجارات بنسبة 1025% خلال الفترة نفسها.
- إنتاج الإسكان الاجتماعي بأنواعه المختلفة، سيخفف من غلاء الأسعار.
- اقتراح بتعليق بيع العقارات للأجانب مقابل الجنسية، حتى استقرار السوق.
أعلن رئيس وكالة تخطيط إسطنبول (İPA) بوغرا غوكتشي أن أسعار العقارات في بعض مناطق إسطنبول، مثل بيكوز وساريير وبيشكتاش، أصبحت أغلى من عقارات مدينة برشلونة الإسبانية.
ووفقاً لصحيفة "EKONOMEM" التركية، فقد ارتفعت أسعار العقارات بين عامي 2018 و2024، في إسطنبول بنسبة 888%، بينما زادت أسعار الإيجارات بنسبة 1025%.
أسعار العقارات في إسطنبول:
وشارك غوكتشي بيانات من مؤشر “Endeksa” عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وأوضح أن أسعار العقارات في مناطق مثل بيكوز وساريير وبيشكتاش وكاديكوي وشيلي وبكركوي، وهي مناطق تشملها إسطنبول بشقيها الأوروبي والآسيوي، تفوقت على معظم مناطق برشلونة. فعلى سبيل المثال، بلغ سعر العقار في منطقة بكركوي في إسطنبول الأوروبية نحو 10.3 ملايين ليرة، وهو مايناظر سعر منزل في منطقة فاليز أورينتال ببرشلونة.
الإيجارات في إسطنبول:
بحسب البيانات، تجاوزت إيجارات العقارات في العديد من أحياء إسطنبول إيجارات منطقة برشلونة. ففي حي السلطان أيوب مثلاً، يبلغ متوسط الإيجار 25,513 ليرة، وهو ما يعادل إيجار منزل في مناطق أنويا وباجيس وموينس في برشلونة.
وقال غوكتشي: "إن سوق العقارات في تركيا يعاني من فقدان التوازن نتيجة للسياسات المتبعة، ما يجعل من الصعب على المواطنين العثور على مساكن آمنة بأسعار معقولة".
اقتراحات وحلول:
اقترح غوكتشي جملة من الحلول التي من شأنها إذا طبقت "على حد زعمه" أن تخفف من وطأة الأسعار، ومنها:
- البدء في إنتاج الإسكان الاجتماعي بأنواعه المختلفة، مثل الإسكان المدعوم والإيجار.
- فرض ضرائب على الشركات المنتجة للإسكان الاجتماعي لضمان مشاركتها بشكل صحي في السوق.
- دعم الشركات المحلية التي تنتج مواد البناء لتعزيز القدرة التنافسية.
- تعليق تطبيق بيع العقارات للأجانب مقابل الحصول على الجنسية حتى يستقر سوق العقارات.
توقعات الخبراء:
رغم إشارة البيانات السابقة إلى الحاجة الملحة لإصلاح سوق العقارات والإيجارات في إسطنبول، يؤكد خبراء واقتصاديون أتراك أن أسعار العقارات في تركيا ستستمر في الارتفاع خلال عام 2024، نتيجة مشكلات التوريد وارتفاع مؤشر التضخم العالمي لأسعار المواد الخام، إضافة إلى التعداد السكاني الكبير الذي تشهده تركيا، ومدينة إسطنبول بشكل خاصة في السنوات الأخيرة، ما سيؤدي إلى ارتفاع جديد في أسعار العقارات في تركيا للعام المقبل.

