icon
التغطية الحية

أسعار الألبسة ترتفع 3 أضعاف في سوريا قبل العيد والتجار يتهمون الزلزال

2023.04.09 | 13:15 دمشق

سوق البهرمية الشعبي في مدينة حلب القديمة (تشرين)
سوق البهرمية الشعبي في مدينة حلب القديمة (تشرين)
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

ارتفعت أسعار الألبسة في الأسواق السورية بمقدار 3 أضعاف قبيل العيد، في حين اتهم التجار الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد في شباط الماضي بالتسبب بارتفاع أسعار بضائعهم.

وشهدت أسواق الألبسة في مدينة حلب ركوداً في حركة البيع والشراء بسبب الغلاء، على الرغم من تزامن موسمين مهمَّين لبيع الألبسة، هما عيد الفطر وفصل الصيف.

وقال بعض الأهالي، إن الباعة أخفوا بضاعة الحسومات بشكل جماعي عمداً، لإرغام المتسوقين على شرائها بأسعار مرتفعة قبيل العيد، إذ جرت العادة أن يبدأ أهالي المدينة بشراء ألبسة العيد مع بداية النصف الثاني من رمضان تجنباً للغلاء، وفق ما نقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام، يوم الأحد.

وبيّن آخرون، أن أسعار الألبسة المعروضة حالياً ارتفعت بنسبة تتراوح بين 200 إلى 300 بالمئة، مقارنةً بالأسعار في عيد الفطر العام الماضي.

وردّ بعض الباعة ارتفاع الأسعار، إلى تأثر الورش المصنعة للألبسة في الأحياء الشرقية من مدينة حلب بالزلزال، ما أدى إلى خروج العديد من الورش عن العمل، وبالتالي قلّ المعروض وارتفعت الأسعار.

ارتفاع الأسعار في سوريا خلال رمضان

ومع حلول شهر رمضان، زاد الارتفاع اليومي للأسعار في مناطق سيطرة النظام السوري، في ظل عدم قدرة كثير من العائلات على تأمين احتياجاتها، إضافةً إلى قلة فرص العمل، وضعف القدرة الشرائية للعملة المحلية المتدهورة أمام الدولار.

وفي نهاية شهر آذار الماضي، بات متوسط تكاليف معيشة الأسرة السورية المكونة من 5 أفراد، يبلغ نحو 5.6 ملايين ليرة، حيث ارتفعت تكاليف المعيشة منذ كانون الثاني الماضي بنسبة  41 في المئة.

ويعاني الأهالي القاطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام من ضعف في القدرة الشرائية، إذ لا يتجاوز الحد الأدنى للرواتب 92 ألف ليرة سورية (نحو 14 دولاراً أميركياً)، في حين بلغ وسطيّ المعاشات 150 ألف ليرة.