icon
التغطية الحية

أستراليا ترفض إعادة مواطنيها من شمال شرقي سوريا رغم مغادرة عائلات مخيم "روج"

2026.04.25 | 15:39 دمشق

آخر تحديث: 2026.04.25 | 15:42 دمشق

خروج عائلات استرالية من مخيم روج (أرشيفية - تلفزيون سوريا)
خروج عائلات استرالية من مخيم روج (أرشيفية - تلفزيون سوريا)
 تلفزيون سوريا - دمشق
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- رفض الحكومة الأسترالية لإعادة مواطنيها المرتبطين بـ"داعش": أكدت الحكومة الأسترالية عدم تقديم أي دعم لإعادة مواطنيها من سوريا، مشددة على أن الأمن القومي وسلامة المواطنين هما الأولوية، وأن العائدين سيواجهون القانون في حال ارتكابهم جرائم.

- محاولات فاشلة للعودة إلى أستراليا: غادرت أربع نساء أستراليات وتسعة أطفال مخيم "روج" باتجاه دمشق، لكن سوء التنسيق مع السلطات السورية أعاق تقدمهم، مما اضطرهم للعودة إلى المخيم.

- جهود مستمرة لحل الأزمة: يعمل وفد أسترالي على معالجة المسألة مع السلطات السورية، بهدف استئناف إجراءات الخروج لاحقاً، وسط متابعة الأجهزة الأمنية الأسترالية للتطورات.

رفضت الحكومة الأسترالية، تقديم أي دعم لإعادة مواطنيها الموجودين في شمال شرقي سوريا، ممن يُشتبه بارتباطهم بتنظيم "داعش"، وذلك عقب تقارير عن مغادرة عدد من العائلات الأسترالية مخيم "روج" في محافظة الحسكة باتجاه العاصمة دمشق تمهيدًا لعودتهم.

وبحسب ما نقلته هيئة الإذاعة الوطنية الأسترالية (ABC)، اليوم السبت، أفاد مدير مخيم "روج" أن أربع نساء أستراليات وتسعة من أطفالهن وأحفادهن غادروا المخيم، أمس الجمعة، بمساعدة جهات محلية تولت نقلهم إلى دمشق، في خطوة تهدف إلى ترتيب عودتهم جوًا إلى أستراليا.

في المقابل، أكد متحدث باسم الحكومة الأسترالية، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، أن الحكومة الاسترالية، "لا تقوم ولن تقوم بإعادة أشخاص من سوريا"، مشددًا على أن الأجهزة الأمنية تتابع التطورات عن كثب، تحسبًا لعودة أي من هؤلاء الأفراد بطرق مستقلة.

وأضاف المتحدث أن "الأشخاص المنتمين إلى هذه الفئة عليهم أن يدركوا أنهم سيواجهون قوة القانون في أستراليا في حال ارتكابهم جرائم"، معتبرًا أن أولوية الحكومة تتمثل في حماية الأمن القومي وسلامة المواطنين.

وتندرج هذه المجموعة ضمن 34 أستراليًا كانوا قد حاولوا مغادرة مخيم "روج" في شباط الماضي، غير أن محاولتهم فشلت آنذاك نتيجة ما وُصف بمشكلات في التنسيق مع الحكومة السورية.

أستراليا ترفض استقبال عوائل "داعش"

وفي 17 من شباط الماضي، عادت 11 عائلة أسترالية، مؤلفة من 34 امرأة وطفلاً من عوائل عناصر تنظيم "داعش"، إلى مخيم روج شمال شرقي سوريا، بعد وقت قصير من مغادرتها له، إثر رفض أستراليا استقبالهم وسوء تنسيق مع السلطات في دمشق.

وقالت مديرة مخيم روج في محافظة الحسكة، حكمية إبراهيم، إن إدارة المخيم سلمت العائلات إلى وفد من ذويهم تمهيداً لمغادرتهم باتجاه العاصمة دمشق، حيث كانوا يخططون لترتيب سفرهم لاحقاً إلى أستراليا.

ووفق ما نقلت هيئة الإذاعة الأسترالية، أُبلغت العائلات بأن جوازات سفر أسترالية صدرت لهم بالفعل، إلا أنه بعد مغادرتهم المخيم ومرافقتهم من قبل قوات "قسد"، لم تسمح السلطات السورية لقافلتهم بمتابعة الطريق إلى دمشق، ما اضطرهم إلى العودة مجدداً إلى مخيم روج.

وقال المسؤول في إدارة مخيم روج، رشيد عمر، لوكالة الصحافة الفرنسية إن العائلات غادرت المخيم في حافلات صغيرة كانت متجهة إلى دمشق، قبل أن تعود أدراجها بسبب "سوء التنسيق بين ذويهم والحكومة في دمشق".

وأوضح أن وفداً أسترالياً يضم ممثلين عن عائلاتهم يعمل على معالجة المسألة مع السلطات السورية، على أمل استئناف إجراءات الخروج لاحقاً.