أستانا7.. المعارضة تبحث ملف المعتقلين وتطالب بإخراج الحرس الثوري

تاريخ النشر: 31.10.2017 | 08:10 دمشق

تلفزيون سوريا

أعلنت الدول الضامنة لنظام وقف الأعمال القتالية في سوريا، تقييمها الإيجابي لعمل مناطق خفض التوتر في سوريا، في حين تمسك وفد المعارضة السورية بأولوية بحث ملف المعتقلين والمفقودين، مطالبة باستصدار قرار من مجلس الأمن لإخراج الحرس الثوري الإيراني من سوريا.

وانطلقت اجتماعات "آستانا 7" حول سوريا صباح الإثنين، في فندق "ريتز كارلتون"، بمشاركة وفد نظام الأسد برئاسة بشار الجعفري، ووفود المعارضة العسكرية الأخرى، حيث من المقرر أن يستمر الاجتماع يومين، وتعقد اليوم لقاءات ثنائية وثلاثية بين الوفود المشاركة، فيما تعقد الجلسة العامة للاجتماع بعد ظهر اليوم.


وبدأت الاجتماعات بلقائين منفصلين يعقدهما الوفد التركي مع الوفد الروسي، وآخر مع الإيراني، على أن يعقد في وقت لاحق اجتماع ثلاثي بين الوفود.
 

أولوية بحث ملف المعتقلين

عضو وفد المعارضة إلى المؤتمر العقيد فاتح حسون، قال "إن التصريحات الروسية حول ملف المعتقلين غير مطمئة"، مشيراً إلى أن المعارضة ستقدم وثائق عديدة للوفد الروسي ووفد الأمم المتحدة.
وأضاف حسون في حديث لوكالة الأناضول: "نتابع تصريحات الوفد الروسي بخصوص المعتقلين، وهي غير مطمئنة، ففي نهاية أستانة-6، قال مبعوث الرئيس الروسي إن أولى الأوليات هو ملف المعتقلين، وإنه خلال 10 أيام سيذهب الى سوريا ويلتقي رأس النظام ويطلب منه إيجاد الحل وفق آلية زمنية لموضوع المعتقلين".
 وأردف: "تتبعنا الأمر ووجدنا أن رئيس الوفد الروسي ذهب لزيارة رأس النظام قادماً من إيران، وكانت زيارة سريعة، ولسنا متأكدين بأن موضوع المعتقلين تم التطرق له أم لا".
واستطرد قائلاً: "نحن نعتبر أن ملف المعتقلين أولوية، وهو البند الرئيسي الذي نحاور فيه الوفد الروسي، فإذا كانوا غير جادين في تحقيق هذا الملف فهذا يشكك بدرجة كبيرة في قدرتهم على السعي لتنفيذ الحل السياسي في سوريا"، وأشار إلى أنه "من الواضح أنهم لا يستطيعون الضغط على النظام بدرجة كافية من أجل تحقيق هذا الملف".
وأضاف عضو وفد المعارضة إلى المؤتمر إنه "منذ أستانا-3 قدمت روسيا ورقة قانونية تتعلق بإطلاق سراح أسرى، تم مناقشتها من قبل المعارضة مع الوفد التركي، وتم تعديل الورقة وتسليمها للوفد التركي، الذي بدوره ناقشها في إيران مع الوفدين الإيراني والروسي"، ثم انتقلت الورقة للنظام وعدل عليها، ووصلتنا وتم التعديل عليها، حتى وصلت إلى صيغة تم التوافق عليها بيننا وبين روسيا وتركيا، ولكن الظاهر أن النظام يعيق تحقيق هذه الورقة"، وبرر ذلك بأن النظام "هو من يرفض حيثياتها، لأننا نصر على وجوب تشكيل لجنة تتابع أمور المعتقلين، تكون فيها الأمم المتحدة والدول الضامنة، وأعتقد أن هذا سيضع النظام بمكانه الصحيح كمجرم حرب، وبالتالي يحاول التملص منها، وجعلها ورقة غير قابلة للتنفيذ".
وطالب باستصدار قرار من مجلس الأمن لإخراج الحرس الثوري الإيراني من سوريا، وبزيادة عدد مناطق خفض التصعيد بضم بيت جن وجنوب دمشق إليها، إلى جانب فتح تحقيق بمجزرة القريتين التي تقول المعارضة إن النظام السوري بالتنسيق مع داعش مسؤولان عن ارتكابها.
وكانت الخارجية الكازاخستانية كانت أعلنت في وقت سابق الاثنين أن جدول أعمال الجولة الحالية سيتضمن بحث ملفات المعتقلين والمخطوفين ومصير المفقودين.
 

ترميم الثقة

إلى ذلك، نقلت وكالة "إنتر فاكس" الروسية عن مصدر مطلع مقرب من اجتماع "آستانا 7" في العاصمة الكازاخستانية، أن كلاً من روسيا وتركيا وإيران اعتبرت أن "هذه المناطق أظهرت فاعليتها المميزة خلال الفترة الماضية، ويعمها السلام والنظام العام، وكل شيء فيها على ما يرام".
من جهته، أعلن رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات أستانا الكسندر لافرينتييف أنهم بحثوا الاثنين سبل ترميم الثقة بين المتنازعين وعدداً من الملفات الأخرى بينها ملف المساعدات الإنسانية والمعتقلين.
وقال: "مازلنا بحاجة إلى وقت لدراسة الكثير من النقاط والصعوبات المختلفة. اجتماعنا هذا سيحضره وفد أميركي ونحن نأمل أن توصلنا هذه الاجتماعات إلى نتائج جيدة وتكون أساسا للمرحلة المقبلة".
وكانت العاصمة الكازاخية قد استضافت ستة اجتماعات بشأن سوريا هذا العام كان آخرها في 14 أيلول الماضي، والتي توصلت، بحسب ما أعلن في البيان الختامي، إلى اتفاق بشأن مناطق خفض التصعيد، حيث شدد وزير خارجية كازاخستان وقتها على أن تلك المناطق لن تؤثر على وحدة سوريا، وستكون لـ6 أشهر قابلة للتمديد، إذ كانت محافظة إدلب شمالي البلاد من بين المناطق التي شملها الاتفاق، وقد انتشر فيها الجيش التركي مؤخراً.

مقالات مقترحة
تركيا تسجل انخفاضاً مستمراً في أعداد إصابات كورونا
كورونا يواصل انتشاره في الهند وتحذيرات من موجة ثالثة "حتمية"
 تركيا.. 10 ملايين شخص تلقوا جرعتين من لقاح كورونا