icon
التغطية الحية

"أسايش" تعلن القبض على عناصر من تنظيم "الدولة" داخل مخيم الهول

2025.04.19 | 15:24 دمشق

آخر تحديث: 2025.04.19 | 17:15 دمشق

6868
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ألقت "قوى الأمن الداخلي" في شمال شرقي سوريا القبض على 16 عنصراً من تنظيم "الدولة" وضبطت أسلحة وذخائر في مخيم الهول بريف الحسكة، ضمن حملة أمنية مستمرة بمشاركة "وحدات حماية المرأة" و"قوات سوريا الديمقراطية" وبدعم من التحالف الدولي.

- التغييرات العسكرية والسياسية في سوريا سمحت لخلايا التنظيم بالتحرك لتنفيذ عمليات إرهابية، مع محاولات تجنيد وإعادة ترتيب صفوفها، مستغلة العائلات المقيمة في المخيم.

- يضم مخيم الهول حوالي 40 ألف شخص من عائلات التنظيم، بينهم 15 ألف سوري و17 ألف عراقي و7000 من جنسيات أخرى، مما يجعله هدفاً رئيسياً للتنظيم.

أعلنت "قوى الأمن الداخلي" في شمال شرقي سوريا (أسايش) القبض على عناصر من تنظيم "الدولة" وضبط أسلحة وذخائر، داخل مخيم الهول بريف الحسكة.

وقال الضابط في "أسايش" التابعة لـ "الإدارة الذاتية" محمود الحسين، إن قواته ألقت القبض على 16 عنصراً من تنظيم "الدولة"، وذلك خلال حملتها الأمنية التي أطلقتها أمس الجمعة في مخيم الهول، مضيفاً أنها ضبطت 3 أسلحة من طراز كلاشنكوف، ومسدسين والعديد من الذخائر.

وتواصل "أسايش" لليوم الثاني حملتها في تمشيط مخيم الهول، بعد ورود معلومات عن وجود خلايا من تنظيم "الدولة" في المخيم ومحيطه. وأفادت في بيان بأن الحملة الأمنية تشارك فيها فرق من "وحدات حماية المرأة" و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) وبدعم من التحالف الدولي.

وقالت في بيانها إن التغييرات التي طرأت على الصعيدين العسكري والسياسي في سوريا، أتاحت الفرصة لخلايا تنظيم "الدولة" بالتحرك لتنفيذ "أعمال إرهابية".

وأضافت أن خلايا للتنظيم نفذت العديد من العمليات في المنطقة، بالإضافة إلى محاولات تجنيد وإعادة ترتيب صفوفها، مشيرة إلى أن مخيم الهول يعد أحد الأماكن الأساسية التي يحاول التنظيم الوصول إليها، مستغلاً العائلات المقيمة داخله، والتي ما تزال تحمل فكر التنظيم، عبر تهريب هذه العائلات من المخيم.

ويحوي مخيم الهول الواقع جنوب شرقي الحسكة، بالقرب من الحدود السورية - العراقية، قرابة 40 ألف شخص من عائلات التنظيم، بحسب بيانات "الإدارة الذاتية". وتشمل تلك العائلات 15 ألف سوري و17 ألف عراقي، بالإضافة إلى 7000 شخص من جنسيات أخرى.