icon
التغطية الحية

أزمة نقص بطاقات الـ 25 ليرة في حافلات النقل الداخلي باللاذقية

2021.02.10 | 10:31 دمشق

135802599_1124016284726114_2019214450839617252_n.jpg
إسطنبول - متابعات
+A
حجم الخط
-A

زعم طارق عيسى مدير فرع الشركة العامة للنقل الداخلي، التابعة لحكومة نظام الأسد إن الشكاوى التي ترد إلى الشركة، حول امتناع سائقي حافلات النقل الداخلي عن إعادة مبلغ الـ 25 ليرة للركاب، تتم معالجتها بشكل فوري، حيث يتم تقديم شكوى نظامية تتم إحالتها للرقابة للتحقيق بالموضوع واتخاذ الإجراءات القانونية.

وادعى عيسى أنه يتم إعطاء حاجة السائقين بشكل كامل من بطاقة ترجيع الـ 25 ليرة من المراكز المنتشرة على الخطوط، مضيفاً: هناك بعض الذنب على عدد من السائقين الذين لا يقومون بترجيع المبلغ أو إعطاء بطاقة، وفي المقابل هناك بعض المواطنين لم يتقبلوا بعد فكرة الترجيع عن طريق البطاقة ويرفضونها وهو ما يترتب عليه حدوث إشكالية في حال عدم توفر (فراطة) لدى السائق، إذ لم نتمكن حتى الآن من تأمين فئة الـ 25 ليرة من المصرف المركزي، بحسب ما نقلته صحيفة "تشرين" التابعة للنظام.

تأتي مشكلة نقود "الترجيع"، بعد زيادة أقرتها حكومة الأسد على تعرفة ركوب حافلات النقل الداخلي في المحافظة، وبدء تطبيقه اعتباراً من شهر أيلول العام الفائت، وتم تعديل التعرفة من 50 ليرة إلى 75 ليرة سورية، ما تسبب بأزمة "فراطة" ناجمة عن ندرة فئة الـ 25 ليرة.

بطاقات ال 25 ليرة.jpg

 

وأصدرت شركة النقل الداخلي بطاقات تعويضية عن الفئة المفقودة بذات القيمة، وانتشر على وسائل التواصل الاجتماعي صورة تشرح طريقة استعمال هذه البطاقات، إذ يمكن استبدال كل 3 بطاقات منها، بتذكرة ركوب تستعمل لمرة واحدة.

اقرأ أيضاً: دمشق أزمة مواصلات خانقة.. والمازوت مفقود

وتعاني مناطق سيطرة النظام من أزمة في المواصلات بدأت منذ أشهر في حلب وطرطوس واللاذقية ودمشق، دون أن تجد حكومة الأسد حلاً لها سوى إطلاق التبريرات التي تتعلق بأزمة المحروقات وعدم التزام السائقين بالعمل على الخطوط المرخصة لهم وغيرها، دون إيجاد حل فعلي لهذه المعاناة.

اقرأ أيضاً: نقص في أعداد حافلات النقل الداخلي بدمشق.. أين ذهبت؟

اقرأ أيضاً: أزمة مواصلات تتفاقم في اللاذقية و"قطاع النقل" يبرر