icon
التغطية الحية

أزمة دبلوماسية مع لندن.. احتجاز نائبين بريطانيين في إسرائيل

2025.04.06 | 15:55 دمشق

وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي - عكاظ
وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي يتحدث خلال مؤتمر صحفي في كوسوفو يوم 2 نيسان 2025 - رويترز
 تلفزيون سوريا - وكالات
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- احتجزت السلطات الإسرائيلية نائبين بريطانيين من حزب العمال، يوان يانغ وابتسام محمد، ومنعتهما من دخول البلاد، مما أثار استياء وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي الذي وصف الإجراء بغير المقبول.
- بررت وزارة الهجرة الإسرائيلية الاحتجاز بشبهة "التخطيط لتوثيق أنشطة أمنية ونشر خطاب معادٍ"، بينما أكد لامي أن الزيارة كانت ضمن وفد برلماني رسمي.
- تأتي الحادثة وسط توترات متزايدة بين بريطانيا وإسرائيل، خاصة بعد تعليق بريطانيا تصدير الأسلحة لإسرائيل، مما قد يدفع لإعادة تقييم العلاقات الثنائية.

أعلن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي في بيان رسمي مساء أمس السبت، أن السلطات الإسرائيلية احتجزت نائبين بريطانيين كانا ضمن وفد برلماني يزور إسرائيل، ومنعتهما من الدخول إلى البلاد، واصفاً هذا الإجراء بأنه "غير مقبول ومضرّ ومثير للقلق العميق" مؤكداً أن الحكومة البريطانية تواصلت مع النائبين لتقديم الدعم لهما في أعقاب الحادثة.

ووفقاً لتفاصيل البيان الذي نشره لامي عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" فإن النائبين، وهما يوان يانغ وابتسام محمد من حزب العمال، وصلا إلى مطار بن غوريون قادمَين من لوتون يوم أمس السبت برفقة مساعدَين اثنين.

وبحسب "رويترز" بررت السلطات الإسرائيلية، ممثلة بوزارة الهجرة، احتجازهما وترحيلهما بشبهة "التخطيط لتوثيق أنشطة القوات الأمنية ونشر خطاب معادٍ لإسرائيل"، وأشارت الوزارة إلى أن النائبَين ادعيا أن الزيارة كانت رسمية، لكنها اعتبرت هذا الادعاء "غير صحيح"، في حين أكد لامي أن الزيارة كانت فعلاً ضمن وفد برلماني.

وأضاف لامي في بيانه: "لقد أوضحت لنظرائي في الحكومة الإسرائيلية أن هذه ليست الطريقة التي ينبغي أن يُعامل بها البرلمانيون البريطانيون"، مؤكداً أن الحكومة البريطانية تظل ملتزمة بالعمل على "إعادة الهدنة ووقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الرهائن، وإنهاء الصراع"، في إشارة إلى السياق السياسي الأوسع الذي قد يكون وراء هذا التوتر.

من هي النائبة ابتسام محمد؟

تشير المعلومات إلى أن النائبة ابتسام محمد، وهي أول برلمانية بريطانية من أصل يمني، كانت قد أعلنت عزمها زيارة الضفة الغربية خلال عطلة عيد الفطر، وفقاً لمنشور سابق على صفحتها بـ«فيس بوك»، وقد عُرفت ابتسام بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية، إذ طالبت في وقت سابق بفرض عقوبات على مسؤولين إسرائيليين ودعت إلى وقف إطلاق النار في غزة، أما النائبة يوان يانغ، التي تمثل دائرة إيرلي وودلي، فكانت جزءاً من الوفد الذي خطط للقاء مسؤولين ودراسة الأوضاع على الأرض. وفق مانقلت صحيفة "عكاظ".

تأتي هذه الواقعة في وقت تشهد العلاقات بين بريطانيا وإسرائيل توترات متزايدة، خصوصاً بعد قرار الحكومة البريطانية في أيلول 2024 تعليق 30 رخصة لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل بسبب «مخاطر انتهاك القانون الدولي»، ومع استمرار القصف الإسرائيلي على غزة، قد تدفع هذه الواقعة الحكومة البريطانية إلى إعادة تقييم موقفها تجاه إسرائيل، خصوصاً مع ضغوط داخلية من نواب حزب العمال الذين يطالبون بسياسة أكثر صرامة.