أزمة الوقود تتواصل في درعا والمحطات محرومة من مخصصاتها

تاريخ النشر: 17.09.2020 | 19:32 دمشق

آخر تحديث: 18.09.2020 | 10:48 دمشق

درعا ـ خاص

تشهد شوارع قرى وبلدات محافظة درعا جنوبي سوريا، طوابير طويلة من السيارات التي تنتظر دورها أمام محطات الوقود لـ تعبئة "البنزين"، بعد غلاء سعره وانخفاض مخصصات محطات الوقود.

 وقالت مصادر محلية لموقع تلفزيون سوريا إن سعر الليتر من مادة البنزين وصل إلى 2500 ليرة سورية في السوق السوداء إن وجد.

وأضافت المصادر أنه في ريف درعا الشرقي ينتظر سائق سيارة الأجرة يومين لتعبئة 20 ليترا على البطاقة الذكية، بعد خفض مؤسسات النظام الكمية بعد أن كانت تصرف 40 ليترا لمدة خمسة أيام.

أبو محمد سائق تاكسي من بلدة المسيفرة بريف درعا يقول لموقع تلفزيون سوريا " الصور المنتشرة في محافظة درعا لآلاف السيارات المنتظرة وخصوصا على محطة محروقات المسيفرة تؤكد وصول الطابور إلى بلدة كحيل والتي تبعد عن محطة المحروقات أكثر من2 كم."

 

 

أكثر محطات الوقود في درعا قد حرمت من مخصصاتها ومنها بلدتا الجيزة وبصرى الشام الواقعتان شرقي درعا، ويعزو مسؤولو المحافظة الازدحام إلى انعدام التوريد من المركز الرئيسي بدمشق والتي تشهد أزمة "أكثر كارثية" بحسب مصدر من بلدية بصرى الشام .

مئات سيارات الأجرة والسيارات الخاصة توقفت عن العمل بسبب بعد المحطات وارتفاع سعر البنزين في السوق السوداء، مما أدى لـ غلاء في أجور المواصلات بين قرى المحافظة ومركز المدينة، كما لم يتمكن طلاب المدارس والجامعات والموظفون من الوصول لأعمالهم، بسبب ازدحام وسائل النقل وتوقف سيارات الأجرة عن العمل.

مهن عدة في درعا توقفت بسبب أزمة الوقود، أما المهن التي تعتمد على مولدات الطاقة الكهربائية فقد تضررت أيضا مع انقطاع التيار الكهربائي معظم ساعات اليوم، ما انعكس سلبا على الأسعار وارتفاعها.

ومع اقتراب فصل الشتاء، وصل سعر ليتر المازوت لأكثر من 600 ليرة سورية في السوق السوداء، علما أن سعره المدعوم على البطاقة الذكية هو 190 ليرة، وترفض محطات الوقود توزيع  مخصصات مازوت التدفئة وهي مئة ليتر على الأهالي لعدم توافر المادة .

 

اقرأ أيضا: مليونا برميل نفط إيراني قبالة بانياس.. الأزمة تتجاوز توقف مصفاة