أزمة الغاز في مناطق سيطرة قسد مستمرة.. ما أسبابها؟

تاريخ النشر: 21.04.2021 | 18:13 دمشق

إسطنبول - متابعات

تفاقمت أزمة الغاز المنزلي في محافظة الحسكة والرقة ومنبج مع حلول شهر رمضان المبارك، ما دفع كثيراً منهم لشراء جرة الغاز بعشرة أضعاف سعرها الحقيقي من السوق السوداء.

وأفاد مصدر خاص من لجنة المحروقات في "الإدارة الذاتية" لموقع تلفزيون سوريا، بأن أزمة الغاز بدأت منذ شهر آذار الماضي وذلك بسبب انخفاض إنتاج معمل غاز السويدية الوحيد شمال شرقي سوريا.

وقال المصدر إن "ازدياد الطلب على هذه المادة مع وجود ضعاف النفوس ممن يعمل على بيعها في السوق السوداء أو تهريبها لمناطق النظام كالمعابر المائية في دير الزور والمربعات الأمنية في الحسكة والقامشلي؛ تسبب بقلة المعروض أمام ارتفاع الطلب، وبالتالي ازدياد الأسعار بشكل كبير".

وأكد المصدر وجود قضايا فساد متعلقة بمعمل السويدية، وأن إنتاج المعلم انخفض منذ مطلع شهر آذار الفائت إلى 9 آلاف أسطوانة بعد أن تجاوز الإنتاج 13 ألفا و500 أسطوانة بسبب أعطال تقنية يجري العمل على تلافيها.

وبلغ سعر أسطوانة الغاز حاليا في مناطق منبج والرقة 30 ألف ليرة سورية، ولم يتمكن معظم الأهالي في الحسكة من الحصول على أكثر من  أسطوانة غاز واحدة من الكومين (لجنة الحي تتبع الإدارة الذاتية) منذ أكثر من شهر، ومن يضطر إلى أكثر من أسطوانة فلا خيار أمامه إلا شراء واحدة من السوق السوداء بسعر 18 - 20 ألف، علماً أن سعرها في الكومين 2500 ليرة سورية فقط.

ويحق لكل عائلة في مناطق سيطرة "قسد" والإدارة الذاتية الحصول على أسطوانة غاز بسعر 2500 ليرة سورية كل شهر وبوزن 24 كغ.

وفي وقت سابق، قال ياسر الصويلح مواطن من مدينة القامشلي لموقع تلفزيون سوريا إنه "في الوقت الذي تعاني المدينة من عدم توفر الغاز يمكن الحصول على جرة غاز من حي طي الذي يسيطر عليه النظام بسعر يتراوح بين 18 إلى 25 ألف ليرة سورية بحسب وزن الجرة، وهذا يؤكد وجود تواطؤ بين مسؤولي المحروقات لدى الإدارة الذاتية وتجار في الحي المذكور".

وتسيطر الإدارة الذاتية على حقول الغاز في الحسكة ويبلغ إنتاج معمل غاز الجبسة بالشدادي جنوبي الحسكة 1.2 مليون متر مكعب يومياً يتم إرساله إلى نظام الأسد عبر أنبوب يمتد من الحسكة عبر دير الزور إلى محطة الريان في محافظة حمص.