أزاحت ليز تشيني.. مرشحة دونالد ترامب تفوز بقيادة الحزب الجمهوري

تاريخ النشر: 15.05.2021 | 07:07 دمشق

إسطنبول - متابعات

حلّت النائبة الأميركية الشابة إيليز ستيفانيك، مرشحة الرئيس السابق دونالد ترامب، محل ليز تشيني في قيادة الحزب الجمهوري، ما يؤكد سيطرة واضحة لترامب على حزبه.

وقال الملياردير النيويوركي، في بيان له، إن "الجمهوريين في مجلس النواب متحدون وحركة إعادة أميركا إلى عظمتها قوية"، مكرراً بذلك شعاره الشهير "اجعل أميركا عظيمة مرة أخرى"، وفق ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكدت إيليز ستيفانيك، في خطاب بعد تصويت الجمهوريين في مجلس النواب، أن دونالد ترامب لعب دوراً حاسماً في الحزب.

وأضافت أن "الأميركيين يعرفون أن الرهانات مهمة بشكل استثنائي"، مشددة على أن الهدف الرئيسي للحزب هو استعادة الغالبية في مجلس النواب خلال الانتخابات النصفية.

وأوضحت ستيفانيك أنه "سنكافح كل يوم ضد البرنامج المتطرف واليساري المتطرف للرئيس الديموقراطي جو بايدن، ورئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي، الذي يدمر أميركا".

وأشارت النائبة المنتخبة عن نيويورك إلى أن ليز تشيني "تتمتع بمكانتها في الحزب"، مؤكدة على أنه "نحن متحدون ونعمل مع الرئيس ترامب".

وبعد أسبوع مضطرب للجمهوريين في الكونغرس توج بإزاحة ليز تشيني من المركز الثالث للحزب في مجلس النواب الأربعاء، قدمت الشابة النيويوركية المنتخبة على أنها قادرة على توحيد الصفوف.

ومن بين 212 عضواً جمهورياً منتخباً في مجلس النواب، حصلت ستيفانيك على 134 صوتاً لصالحها، في مقابل 46 ضدها، في اقتراع سري.

وكانت ليز تشيني من بين ثلاثين مسؤولاً منتخباً لم يشاركوا في التصويت، بحسب وسائل إعلام أميركية.

ويتمثل دورها "كرئيسة للمؤتمر" بنقل رسالة الحزب داخلياً وإلى الناخبين، في منصب يكتسب أهمية أكبر مع اقتراب الانتخابات التشريعية في تشرين الثاني من العام 2022.

ووصلت إيليز ستيفانيك إلى الكونغرس في كانون الثاني من العام 2015، ضمن خط أكثر اعتدالاً بكثير من ليز تشيني، وبقيت في البداية على مسافة من الرئيس السابق دونالد ترامب، حتى أنها صوتت ضد إصلاحه الضريبي الواسع النطاق في العام 2017، وأعربت عن معارضتها للعديد من قراراته التاريخية، وبينها انسحاب الولايات المتحدة من اتفاق باريس للمناخ.

وتخرجت ستيفانيك في جامعة هارفرد، وعملت في البيت الأبيض خلال عهد جورج دبليو بوش بين عامي 2006 و2009. وفي ذلك الوقت، كانت في الثلاثين من العمر، أصغر امرأة تنتخب لعضوية الكونغرس.

وعقب انتخابها من الحزب الجمهوري، قالت ستيفانيك عن نفسها إنها "جمهورية محافظة فخورة".

 

الانقسامات لا تزال عميقة

وعلى الرغم من ذلك، تبقى الانقسامات داخل الحزب عميقة بين المجموعة الصغيرة المناهضة لترامب والبرلمانيين الذين يدعمونه أو يلتزمون الصمت.

وكانت ليز تشيني، ابنة نائب الرئيس السابق ديك تشيني المنتخبة عن ولاية وايومينغ، من بين عشرة أعضاء جمهوريين في مجلس النواب صوتوا لاتهام دونالد ترامب بتهمة "التحريض على التمرد" خلال الهجوم على مبنى الكابيتول في السادس من كانون الثاني الماضي، حيث لا يزال التوتر يسود أروقة الكونغرس بعد أكثر من أربعة أشهر من الهجوم.

وقالت ليز تشيني بعد إقصائها "سأفعل كل ما في وسعي لضمان ألا يقترب الرئيس السابق من المكتب البيضوي مجدداً".

يشار إلى أن النائبة الجمهورية وسيدة الأعمال مارجوري تايلور غرين، المدافعة بشدة عن ترامب والتي تبنّت في السابق نظريات مؤامرة، هاجمت بشدة النائبة الشابة التقدمية ألكساندريا أوكاسيوكورتيز، سائلة إياها عن سبب دعمها "للإرهابيين"، في إشارة إلى الجماعات اليسارية المتطرفة و"حياة السود مهمة"، في تصرف نادر تحت قبة الكابيتول أثار حفيظة الديموقراطيين.