icon
التغطية الحية

أرقام الطيران في كانون الأوّل.. صعود في دمشق وتراجع في حلب

2026.01.15 | 13:02 دمشق

مطار دمشق الدولي (إنترنت)
كم بلغت نسبة ارتفاع حركة الطائرات العابرة للأجواء السورية خلال شهر؟ - صورة أرشيفية
 تلفزيون سوريا - إسطنبول
+A
حجم الخط
-A
إظهار الملخص
- ارتفع عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية بنسبة 18% في ديسمبر 2025، مع تسجيل مطار دمشق الدولي 1522 رحلة جوية ونقل 165,714 مسافراً، بينما تراجع نشاط مطار حلب بسبب الأحوال الجوية.
- أصدر مطار دمشق 4,959 تأشيرة عند الوصول، وشملت الرحلات 1,418 رحلة مسافرين و74 دبلوماسية و30 عارضة، بينما اقتصرت رحلات مطار حلب على المسافرين فقط.
- يسير قطاع الطيران المدني في سوريا نحو الاستقرار بفضل تحديث البنية التحتية وتعزيز الأمن الجوي وتوسيع الشراكات الدولية، مما يعزز دوره في التعافي الاقتصادي والانفتاح الإقليمي.

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني أن عدد الطائرات العابرة للأجواء السورية ارتفع إلى 4972 طائرة، خلال شهر كانون الأول 2025، مقارنة بـ4217 طائرة في تشرين الثاني من العام نفسه، مسجّلاً زيادة تقارب 18%.

ووفق ما أوردته الهيئة عبر صفحتها الرسمية في "فيس بوك"، اليوم الخميس، سجّل مطار دمشق الدولي تشغيل 1522 رحلة جوية، نقلت 165,714 مسافراً، بواقع 82,995 مغادراً و82,719 قادماً، بمشاركة 14 شركة طيران.

كذلك أصدر مطار دمشق، 4,959 تأشيرة عند الوصول، كما شملت الرحلات 1,418 رحلة مسافرين، و74 رحلة دبلوماسية، و30 رحلة عارضة.

تراجع حركة مطار حلب بسبب الأحوال الجوية

في المقابل، سجّل مطار حلب الدولي تشغيل 306 رحلات جوية فقط، نقلت 13,451 مسافراً، بينهم 13,452 مغادراً و13,451 قادماً، عبر 7 شركات طيران، مع إصدار 558 تأشيرة عند الوصول، واقتصرت الرحلات على رحلات مسافرين فقط، دون تسجيل رحلات دبلوماسية أو عارضة.

ويُعزى هذا التراجع إلى الظروف الجوية غير المستقرة، ولا سيما تشكّل الضباب الكثيف في محيط المطار، ما أدى إلى إلغاء رحلات جوية متجهة إلى مطار حلب، خلال النصف الأول من الشهر الماضي، نتيجة انخفاض مستوى الرؤية إلى ما دون الحدود المسموح بها للهبوط الآمن، وفق بيانات الهيئة العامة للطيران المدني.

خطوات ثابتة نحو الاستقرار

ومع نهاية عام 2025، أظهرت المؤشرات أن قطاع الطيران المدني في سوريا يسير بخطى ثابتة نحو استعادة موقعه في سوق الطيران الإقليمي، مستنداً إلى تحديث البنية التحتية، وتعزيز الأمن الجوي، وتوسيع الشراكات الدولية، وتنفيذ إصلاحات رقمية وتشغيلية.

ومن المتوقع أن يسهم استمرار هذه الخطوات في زيادة حركة الطيران، وتحسين الربط التجاري والسياحي، وتعزيز دور النقل الجوي كرافعة أساسية للتعافي الاقتصادي والانفتاح الإقليمي خلال السنوات المقبلة.