icon
التغطية الحية

أرعبت الضحية بالزي العسكري.. عصابة تنتحل صفة أمنية وتسرق مبلغاً كبيراً في دمشق

2024.06.12 | 13:35 دمشق

أرعبت الضحية بالزي العسكري.. عصابة تنتحل صفة أمنية وتسرق مبلغاً كبيراً في دمشق
الزي الرسمي لقوات النظام السوري يمثل مصدر رعب للسوريين - إنترنت
 تلفزيون سوريا ـ إسطنبول
+A
حجم الخط
-A

أقدمت عصابة على دخول منزل في محلة عرنوس في العاصمة السورية دمشق، وسرقة مصاغ ذهبي ومبالغ مالية كبيرة، أمام أعين أصحابه، وذلك إثر انتحالها صفة أمنية، وارتداء أفرادها الزي العسكري لقوات النظام.

وذكرت وزارة الداخلية في حكومة النظام السوري أن رجلاً ادعى سرقة مصاغ ذهبي ومبالغ مالية كبيرة بالليرة السورية والدولار الأميركي واليورو من منزله، من قبل أشخاص مسلحين يرتدون زياً عسكرياً.

وأضافت أنه بعد جمع المعلومات تمكن فرع الأمن الجنائي من تحديد هوية الفاعلين، ورصد مركبة خاصة من نوع "نيسان مورانو" كانوا يستخدمها في تنقلاته، مشيرة إلى أنه تم إلقاء القبض عليه، واعترف بتشكيل عصابة مع 5 أشخاص آخرين تمتهن السرقة بقوة السلاح.

وأقر الجاني بأن أفراد العصابة دخلوا منزل الضحية بعد انتحالهم صفة دورية أمنية، مستغلين خوفه من اللباس العسكري والسلاح، ووفق الوزارة فقد تم إيقاف باقي الأفراد وبحوزتهم مسدسين وحزاماً يحوي قنابل وأسلحة بيضاء.

رجل يستغل وفاة شقيقته لسرقتها

قبل أيام، أكدت الوزارة قيام شخص بسرقة أموال ومصاغ ذهبي لشقيقته في دمشق، مستغلاً وفاتها بشكل مفاجئ في أثناء وجودهما في منزل أختهما.

وذكرت الوزارة أن شخصاً ادعى تعرض زوجته للسرقة بعد وفاتها بشكل مفاجئ في منزل أختها في محلة الشاغور بدمشق، في أثناء وجودها هناك بهدف استلام مبلغ مالي قدره 15 مليون ليرة سورية.

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد البحث والتحري قام قسم شرطة الشاغور بإلقاء القبض على شقيق الضحية "محيي الدين. ج"، الذي اعترف خلال التحقيق بإقدامه على سرقة المبلغ المذكور إضافة إلى مصاغ ذهبي كانت ترتديه شقيقته مكون من 12 أسوارة وحلق وسلسال وخواتم.

وأكد الجاني أنه استغل موت شقيقته المفاجئ وقام بعملية السرقة، حيث أخفى المبلغ والمصاغ في منزل طليقته في محلة الفحامة، وباع أسوارة واحدة وصرف جزءاً من ثمنها.

ارتفاع معدل الجرائم في سوريا

شهدت سوريا وبشكل خاص المناطق الواقعة تحت سيطرة النظام خلال السنوات الماضية ارتفاعاً في معدلات الجرائم بشكل كبير، بسبب الفوضى وتخلي الجهات الأمنية عن مسؤولياتها وتكريس كل الكوادر والمقدرات لقمع الحراك المناهض النظام.

يضاف إلى ذلك ارتفاع معدلات الفقر والبطالة ولجوء البعض إلى الجرينة لتأمين احتياجاتهم، إضافة إلى تفكك المجتمع والقيم الاجتماعية التقليدية وظهور بيئة أكثر تقبلاً للسلوكيات الإجرامية خاصة في المناطق التي شارك المدنيون فيها في اقتحام وقصف المدن والبلدات التي شهدت مظاهرات ضد النظام.

ومن أهم تلك الأسباب، انتشار المخدرات والسلاح بشكل غير منضبط، وعدم وجود سلطة رادعة أو قانون يحاسب مرتكبي الجرائم وهو ما شجع على ارتكابها دون خوف.