أردوغان يهاتف ترمب ويعبر عن تفاؤله من زيارته القريبة لواشنطن

أردوغان يهاتف ترمب ويعبر عن تفاؤله من زيارته القريبة لواشنطن

الصورة
df147bc2-117c-4ef1-a816-f683379d62e6.jpeg
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأميركي دونالد ترمب (AFP)
07 تشرين الثاني 2019
تلفزيون سوريا - وكالات

أعرب الرئيس التركي رجيب طيب أردوغان بعد محادثة هاتفية ليل أمس الأربعاء مع نظيره الأميركي دونالد ترمب، عن تفاؤله حول النتائج الإيجابية التي ستسفر عن زيارته القادمة لواشنطن الأسبوع القادم.

وبحث الرئيسان عدداً من القضايا في منطقة الشرق الأوسط، وقال أردوغان في تغريدة على تويتر "أجرينا مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب محادثة هاتفية مثمرة، ناقشنا خلالها علاقاتنا الثنائية وقضايا منطقتنا.. وقيّمنا خلال الاتصال الخطوات التي سنتخذها في العديد من القضايا، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب والأهداف التجارية بين البلدين".

وأكد الرئيس التركي أنه سيزور الولايات المتحدة في الـ 13 من الشهر الجاري، في حين قال مسؤولون أتراك الأسبوع الفائت لرويترز إن أردوغان قد يلغي زيارته احتجاجا على اعتراف مجلس النواب الأمريكي بخصوص مزاعم "أحداث الأرمن العام 1915" على أنه "إبادة جماعية"، وسعيه لفرض عقوبات على تركيا.

وتابع أردوغان في تغريداته على تويتر "وإني أرى أن هذه المحادثة الهاتفية، وكذلك الزياة التي سأقوم بها للولايات المتحدة يوم 13 من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، ستسفران عن نتائج طيبة بخصوص العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية".

وأشار أردوغان إلى أنه سيتحدث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرة أخرى لتقييم التطورات حول سوريا.

وأفادت مصادر تركية لرويترز بأن ترمب وأردوغان تجمعهما علاقة قوية على الرغم من غضب الكونغرس من عملية "نبع السلام" التي أطلقتها تركيا والجيش الوطني في شمال شرق سوريا، وشراء أنقرة منظومة دفاع صاروخي روسية.

وأوضح المسؤولون بأن العلاقة الشخصية بين الرئيسين جنّبت تركيا، العقوبات الأميركية باعتبارها عضواً في حلف شمال الأطلسي، وامتلكت منظومة صواريخ (إس-400) الروسية للدفاع الجوي، وهو إجراء يعاقب عليه القانون الأمريكي.

واستبعدت الولايات المتحدة تركيا بالفعل من برنامج طائرات إف-35 المقاتلة الذي تشارك في إنتاجه والتي تعد في الوقت نفسه أحد زبائنه.

الكلمات المفتاحية
شارك برأيك