icon
التغطية الحية

أردوغان يعلن عن موعد تسليم الشقق لمتضرري زلزال كهرمان مرعش

2023.07.13 | 14:18 دمشق

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
+A
حجم الخط
-A

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن الزلازل التي ضربت 11 ولاية وأدت إلى تدميرها وفقدان الآلاف من الأرواح جنوبي البلاد بلغت كلفتها 104 مليارات دولار على الاقتصاد الوطني للبلاد، وبأن الشقق التي أعيد بنائها في مراكز الزلزال سيتم البدء بتسليمها إلى المتضررين خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلين.

جاء ذلك في رسالة فيديو مسجلة أرسلها الرئيس التركي إلى "مؤتمر تركيا وألمانيا: دور القطاع الخاص الأوروبي في إعادة تعزيز الأعمال في المناطق المتضررة من الزلازل"، الذي نظمته الغرف والمنظمات التجارية والصناعية التركية والألمانية.

وشكر الرئيس أردوغان في رسالته الدول والمؤسسات التي تقدمت بالمساعدة خلال الزلزال. وأضاف قائلاً: "أتمنى أن يكون المؤتمر سبباً في نتائج طيبة، وأشكر جميع أصدقائنا الذين أظهروا التضامن في بلدنا مسبقاً، حيث شهدنا زلزالين كبيرين في 6 شباط 2023، وفقدنا أكثر من 50 ألف شخص في هذه الزلازل التي وصفت بأنها كارثة القرن".

تسليم المنازل في تشرين الأول والثاني

وأوضح أردوغان أن 311 ألف مبنى أصبح غير صالح للسكن في الولايات الـ 11 التي  تعرضت للزلزال، بالإضافة إلى الضرر الذي لحق الأماكن العامة والمزارع والمحال التجارية والمصانع، حيث بلغ عدد المتضررين 14 مليون شخص في منطقة الزلزال.

وأعلن أردوغان عن موعد البدء بتسليم المنازل المشيدة حديثاً إلى سكانها في مناطق الزلزال: "رفعنا جميع الأنقاض وبدأنا ببناء المساكن الدائمة في المناطق التي لا تشكل خطراً زلزالياً، وسوف نبدأ في تسليم الوحدات السكنية التي تم الانتهاء من بنائها تدريجياً بدءاً من شهري تشرين الأول وتشرين الثاني المقبلين".

وأضاف: "نهدف إلى بناء 650 ألف وحدة سكنية في المجمل وسننهي بناء 319 ألف وحدة سكنية وتسليمها لأصحابها خلال السنة الأولى. نحن مصممون على جعل مدننا أكثر أماناً ومتانة من السابق".

وكشف أردوغان عن كلفة الزلزال على الاقتصاد التركي، والتي قدرت بـ 104 مليارات دولار: " تقدر كلفة الزلزال على اقتصاد بلادنا بمبلغ إجمالي يبلغ 104 مليارات دولار. سنتمكن بمساعدة أصدقائنا من تحمل هذا العبء الثقيل".

زلازل نشطة في سوريا وتركيا

وفي 6 من شباط الفائت، شهدت مناطق شمال غربي سوريا و11 ولاية في جنوبي تركيا زلزالاً ثنائياً مدمراً تبعته آلاف الهزات الارتدادية العنيفة، مما أودى بحياة أكثر من 50 ألفاً في البلدين، إضافة إلى دمار مادي هائل وتشرد الملايين.

وبعدئذ بنحو أسبوعين، ضرب زلزالان جديدان ولاية هاتاي جنوبي تركيا، الأول بقوة 6.4 في منطقة دفنة، والثاني بقوة 5.8 بمنطقة صمنداغ، مما أدى إلى مصرع 6 أشخاص وإصابة العشرات بينهم حالات حرجة، ووصل تأثير الزلزالين إلى المناطق الحدودية السورية وشعر به سكان دمشق جنوبي البلاد.