أردوغان يتضامن مع الشركس.. هجرتهم روسيا من سوتشي ووصلوا سوريا

22 أيار 2020
 تلفزيون سوريا ـ متابعات

جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تضامنه مع الشركس في الذكرى السنوية 156 لتهجيرهم عن موطنهم الأصلي في شمال القوقاز، على يد روسيا القيصرية.

وقال أردوغان في تغريدة عبر تويتر، الخميس، "إننا نشارك إخوتنا الشركس آلامهم في الذكرى 156 لتهجيرهم عن موطنهم الأصلي". وأضاف "مرة أخرى أرجو الرحمة من الله تعالى للضحايا الشركس خلال عملية التهجير".

وفي 21 أيار1864، بعد انتصار روسيا القيصرية على شعوب القوقاز في وادي "كبادا" قرب مدينة "سوتشي" الشهيرة، المطلة على البحر الأسود، كان هذا التاريخ بمثابة "بداية النهاية" للشركس، وشعوب شمال القوقاز المسلمة.

واتبعت روسيا القيصرية سياسة التغيير الديموغرافي، فقامت بتهجير 1.5 مليون شركسي من مدن "سوتشي" و"توابسي" و"سخومي" الساحلية، إلى مناطق سيطرة الدولة العثمانية، وعلى رأسها مدينة "فارنا" (مدينة بلغارية مطلة على البحر الأسود) وصامسون وسينوب وطرابزون (ولايات تركية مطلة على البحر الأسود).

وقضى خلال عمليات التهجير القسري بحسب أرقام غير رسمية ما بين 400-500 ألف شركسي، بسبب الأوبئة والجوع.

ونُفي معظم الشركس إلى منطقة الأناضول والأجزاء الأوروبية الخاضعة لسيطرة العثمانيين، ثم هاجر قسم منهم من تلك المناطق إلى سوريا والأردن.

ويقدر أعداد الشركس في سوريا قبل العام 2011، ما بين 100 ألف و130 ألفا، ومنعهم نظام الأسد من إحياء ذكرى تهجيرهم علانية بسبب خوفه من إزعاج روسيا.

وفي 2012 تظاهر الشركس ومناصرون لقضيتهم أمام السفارة الروسية في برلين، لمطالبة موسكو باستقبال الشركس الراغبين في الخروج من سوريا، والعودة إلى وطنهم الأصلي في شمال القوقاز الخاضع للاتحاد الروسي.

كلمات مفتاحية
مقالات مقترحة
قانون قيصر وعشاق الديكتاتور
صور قيصر: البحث في معرض الموت.. وجع الأمل
واشنطن: لا استثناءات لأصدقائنا إذا خرقوا قانون قيصر
جسم عسكري وتمثيل سياسي لفصائل إدلب.. هل ستُحل عقدة تحرير الشام؟
الفصائل تقتل مجموعتين لقوات النظام وتحبط هجومها جنوب إدلب
قمة أستانا: ضرورة العمل على الحل السياسي والتهدئة في إدلب
إدلب مهيأة لتفشي كورونا ودعوات إلى الالتزام بالإجراءات الوقائية
تسجيل إصابتين جديدتين بكورونا في إدلب
فشل جديد لمجلس الأمن حول سوريا وتحذير من الجوع وكورونا