استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في قصر وحيد الدين بإسطنبول، وذلك لبحث الملفات المشتركة والعلاقات الاقتصادية.
وبحسب ما نقلته وكالة "الأناضول"، فإنه عقب الاستقبال الرسمي، تبادل الرئيس أردوغان ورئيس الوزراء اللبناني أطراف الحديث أمام نافذة القصر المطلة على مضيق البوسفور، حيث أطلعه على بعض المباني التاريخية في المدينة.
وتابعت أن أردوغان وسلام عقدا اجتماعاً ثنائياً، بحضور وزير الخارجية هاكان فيدان.
ووصل رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام،اليوم، إلى تركيا برفقة عقيلته سحر بعاصيري في زيارة يلتقي خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، حيث كان جرى استقباله رسمياً في مطار إسطنبول. بحسب ما ذكرته "وكالة الأنباء اللبنانية".
تطوير العلاقات اللبنانية التركية
وفي السياق ذاته، لبى سلام دعوة الرئيس أردوغان إلى عشاء عمل في إسطنبول، في إطار زيارته الرسمية لتركيا، وفق ما ذكرته "وكالة الأنباء اللبنانية".
وبينت الوكالة أن اللقاء شكل مناسبة لتأكيد "أهمية الحوار وتعزيز التعاون الثنائي، والعمل على الارتقاء بالعلاقات اللبنانية – التركية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية بما يخدم مصالح البلدين ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأضافت أن اللقاء تناول "سبل تطوير العلاقات الثنائية بين لبنان وتركيا في مختلف المجالات، لا سيما الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والطاقة والبنى التحتية".
وأشارت الوكالة إلى أن سلام ثمن "الدعم الذي تقدمه تركيا إلى لبنان، خصوصاً على مستوى المساعدات الإنسانية"، مبينةً أن الجانبين اتفقا على "إحياء مسار اتفاقية التبادل التجاري الحر بين لبنان وتركيا، واستكمال المشاورات الفنية اللازمة بما يراعي المصالح المشتركة بين البلدين ويعزز حجم التبادل التجاري".
وأكد سلام أن "لبنان يتمسك باستقلالية قراره وببسط سيادة الدولة الكاملة على أراضيها ويواصل العمل، بالتعاون مع الدول الصديقة والشقيقة، من أجل وقف اعتداءات إسرائيل وانسحابها الكامل من الأراضي اللبنانية".
تركيا تدعم لبنان
وبدوره، جدد أردوغان "تأكيد وقوف تركيا إلى جانب لبنان ودعمها لسعيه إلى تأمين انسحاب إسرائيل من كامل أراضيه ولحرصه على استقلالية قراره والحفاظ على أمنه ووحدة أراضيه واستقراره"، مؤكداً "اهتمام تركيا بتعزيز التعاون الثنائي وتطويره في مختلف المجالات".
ونوهت الوكالة إلى أن الجانبين اتفقا على مواصلة التواصل وتفعيل آليات التعاون الثنائي، عبر زيارات متبادلة متتالية للوزراء المعنيين، إلى جانب تبادل الهدايا التذكارية في نهاية اللقاء.